English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تتعاون مع شركة "إثمار" ومؤسسة “غروس” لدفع عجلة التنمية المجتمعية

Tuesday, 16.11.2021

 

ستعزز الشراكة الجديدة أهداف التنمية المجتمعية الجاري العمل على تحقيقها حالياً في وجهة البحر الأحمر

 

الرياض، (16 نوفمبر 2021): وقعت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، مذكرة تفاهم مع شركة الاستثمار الاجتماعي "إثمار" ومؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية "غروس"، تنص على إعداد مخطط هدفه النهوض بالقطاع الزراعي في منطقة مشروع البحر الأحمر وتأكيداً على التزامها بتوفير مختلف الفرص الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع المحلي.

ووقع مذكرة التفاهم كل من جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير وأمالا؛ وفارس أحمد حمدان البلوي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة "إثمار"، وإبراهيم محمد السبيعي، رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية "غروس".

 
 

نفخر بتوقيع مذكرة التفاهم مع اثنتين من أبرز مؤسسات الاستثمار الاجتماعي وأكثرها ابتكاراً في المنطقة، ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستحرز تقدماً ملموساً على صعيد مبادرات التنمية المجتمعية التي تتوافق مع النهج المتجدد الذي تبنيناه في وجهة البحر الأحمر، ويأتي هذا التعاون ليتيح لنا تعزيز دعمنا للمجتمعات المحلية ومواصلة تركيزنا على ثلاثة جوانب رئيسية هي: بناء الشراكات وبناء القدرات وتعزيز جودة الحياة


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

وستقوم "إثمار" و"غروس" بدعم أهداف التنمية المجتمعية لشركة البحر الأحمر للتطوير عبر عدة سبل منها دراسة وتنفيذ فرص التنمية الزراعية في منطقة الوجهة والمساهمة في تعزيز مبادرات الخدمة المجتمعية والعمل التطوعي. ومن خلال تعزيز الجهود المبذولة للتنمية والاستثمار المجتمعي، ستحظى شركة البحر الأحمر للتطوير بمكانة أقوى لدعم وتطوير المنطقة والمجتمع المحلي.

 

من جهته، قال فارس حمدان البلوي: "نحن في "إثمار" فخورون بقدرتنا على تمكين شركائنا عبر حلول الريادة الاجتماعية  لمعالجة القضايا المجتمعية، ومن شأن هذا التعاون مع شركة البحر الأحمر للتطوير أن يتيح لنا صياغة المزيد من الحلول المبتكرة لدعم المزارعين المحليين والمنظومة الزراعية التشاركية في المنطقة".

 

وقال رائد البسيط، المدير التنفيذي للبيئة والاستدامة بهذا الخصوص:" إننا ملتزمون في شركة البحر الأحمر للتطوير بإيجاد الحلول وتمكين مبادرات الاستثمار المجتمعي لتحقيق أعمق أثر مستدام في المنطقة. وستتضافر الجهود المشتركة من خلال مذكرة التفاهم هذه لتعزيز استراتيجيات ريادة الأعمال والتنمية وتعزيز جودة حياة المجتمعات المحلية والمحيطة بمنطقة الوجهة والمشاريع".

من جانبه، قال إبراهيم محمد السبيعي: "نتطلع قدماً للتعاون مع شركة البحر الأحمر للتطوير وللأثر الإيجابي الذي سينعكس على المجتمعات المحيطة بالمنطقة، خاصة فيما يتعلق بتطوير معارف المزارعين المحليين وممارساتهم الزراعية. وقد ساهمت خبرتنا العريقة في دعم الجهود الاجتماعية بالمنطقة في تمكيننا من بناء شبكة واسعة من الخبراء والمستثمرين والرعاة، والتي سنحرص على تسخيرها في سبيل تحقيق أهدافنا المشتركة".

 

وبدورها، ستعمل شركة البحر الأحمر للتطوير على تسخير خبراتها البيئية والتسويقية لدعم حلول التنمية الجديدة ومواءمة مشاريع التنمية المجتمعية لتحقيق المنفعة المتبادلة، والتعاون مع قائمة الشركاء الجدد التي ستقدمها  "إثمار" و"غروس".

 

يشار إلى أن عمليات التطوير في وجهة البحر الأحمر قطعت أشواطاً متقدمة، ويتواصل العمل فيه بهدف استقبال الزوار بحلول نهاية عام 2022. ويتوقع استكمال المرحلة الأولى التي تضم 16 فندقاً في العام 2023.

 

ولدى استكماله في عام 2030، ستتضمن وجهة البحر الأحمر 50 فندقاً توفر 8000 غرفة فندقية بالمجمل، إضافة إلى أكثر من 1000 وحدة سكنية موزعة على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية. وستضم الوجهة أيضاً مطاراً دولياً ومراسٍ فاخرة وملاعب جولف والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

 

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة بكر، كما تضم الوجهة جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. وتضم كذلك فنادق، ووحدات سكنية ومرافقاً تجارية وترفيهية؛ إضافة إلى البنية التحتية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وإعادة استخدامها.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى وفق الجدول الزمني المحدد حيث من المقرر تسليمها بحلول نهاية عام 2023. وقد قطع المشروع أشواطاً طويلة حيث أبرمنا أكثر من 800 عقداً بقيمة إجمالية تصل إلى 18 مليار ريال سعودي (4.7 مليار دولار أمريكي).

كما بات مشتل المشروع الممتد على مساحة 100 هكتار قيد التشغيل بالكامل، والذي سيرفد الوجهة بقرابة 15 مليون شتلة زراعية. ويعمل حالياً في موقع المشروع أكثر من 10,000 عامل، وتم إنجاز 80 كيلومتراً من شبكة الطرق الجديدة بما في ذلك طريق المطار الجديد،  لربط الوجهة بشكل أفضل. كما افتتحت القرية السكنية العمالية ، وتجري أعمال تطوير مدينة الموظفين على النحو المخطط لها لتتسع لحوالي 14.000 موظف سيديرون الوجهة مستقبلاً.