English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير توقع عقداً لبدء تطوير البنية التحتية في مدينة موظفيها

Monday, 12.04.2021

 

ستتولى شركة التعهدات والمشاريع الإنشائية المحدودة "CCE" العمل على البنية التحتية لمدينة الموظفين لاستيعاب 14,000 موظفاً في مشروع البحر الأحمر

 

الرياض، (12 أبريل 2021): وقعت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، عقداً مع شركة التعهدات والمشاريع الإنشائية المحدودة (CCE) لتصميم وتشييد البنية التحتية لمدينة الموظفين في موقع مشروع البحر الأحمر.

تتسع مدينة الموظفين لما يقارب 14 ألف موظف سيعملون في مشروع البحر الأحمر عند افتتاحه. وستتولى (CCE)، الشركة المتخصصة في التصميم والتوريد والإنشاءات ومقرها الرياض، تطوير البنية التحتية والتي تم تصميمها للحد من الانبعاثات الكربونية. كما ستتولى الشركة أيضاً إنشاء الطرق، ومسارات العربات الصغيرة وممرات المشاة، فضلاً عن أعمال الحفر وبناء المرافق المركزية.

 

تجري أعمال التطوير في مدينة الموظفين على قدمٍ وساق لتصبح جاهزة لاستقبال موظفي مشروع البحر الأحمر وعائلاتهم قريباً. وكما نحرص على راحة زوار الوجهة، فإننا نحرص بالقدر ذاته على راحة ورفاهية الموظفين القائمين عليها، وهو ما يدفعنا إلى بناء مجتمع مستدام ومزود بأحدث التقنيات العالمية لنضمن حصولهم على أعلى درجات الرفاهية والاسترخاء. ويأتي تعاقدنا مع شركة التعهدات والمشاريع الإنشائية المحدودة (CCE) لتطوير مدينة الموظفين لأننا وجدنا فيها شريكاً يُشاطرنا الرؤى والأهداف ويدعم التزامنا ببناء مجتمعٍ صديق للبيئة


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

وللوفاء بمعايير الاستدامة الطموحة التي تتبناها شركة البحر الأحمر للتطوير، ستتولى شركة  (CCE) إنشاء شبكة من الطرق والممرات تولي الأولوية للمشاة، ولراكبي الدراجات، بالإضافة لممرات مخصصة لأسطول العربات الكهربائية الصغيرة وسيارات الخدمات. وستكون شبكة الطرق والمسارات في مدينة الموظفين مخصصة فقط لوسائل النقل المستدامة وليس للمركبات العادية.

علاوةً على ذلك، ستتم إنارة شبكة الطرق واللوحات الإعلانية المضيئة عبر مصابيح LED التي تستهلك طاقة أقل وذلك للحد من التلوث الضوئي تزامناً مع إرشادات برنامج البحر الأحمر للسماء المظلمة. كما سيتم التحكم بالإنارة من خلال أنظمة تعمل على إيقافها خلال أوقات النهار أو عند عدم الحاجة لها.

ويشمل العقد مع شركة (CCE) أيضاً تشييد المرافق العامة المركزية، وإنشاء شبكات مياه الشرب، وشبكة إطفاء الحرائق، وشبكات الري والصرف الصحي.

وصرح خالد النابت، رئيس مجلس الإدارة في شركة التعهدات والمشاريع الإنشائية المحدودة (CCE): "يمثل تعاقدنا مع شركة البحر الأحمر للتطوير تحدياً مثيراً بحيث سنعمل خلاله على تجهيز بنية تحتية جديدة لمدينة صغيرة، وفي الوقت نفسه العمل وفق أهداف الاستدامة الطموحة التي حددتها الشركة. وحرصنا عند وضع تصاميم المشروع على القيام بدورنا في تطوير وجهة سياحية متجددة على أكمل وجه، وإرساء قاعدة متينة تدعم نجاح أية أعمال تطوير مستقبلية في المدينة. وأرفع إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آيات الشكر والعرفان على دعمهم للشركات السعودية ودعوتها للمشاركة في مشاريع عالمية كمشروع البحر الأحمر العملاق. ونحن على استعداد لنسهم بدورنا في تحقيق رؤية 2030".

وستضم مدينة الموظفين مرافق عالية الجودة مثل المطاعم والمقاهي، ومحال التموينات الغذائية، والمرافق الترفيهية، ودُور السينما، ومستشفى، ومدرسة، ومرافق مطلة على الواجهة البحرية، وغيرها من المرافق الخدمية.

وبلغ مشروع البحر الأحمر محطات مهمة في أعمال التطوير، ويجري العمل فيه على قدم وساق لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022 مع افتتاح المطار الدولي والفنادق الأولى. ومن المقرر أن ترحب مدينة الموظفين السكنية بالموظفين بحلول الربع الثاني من عام 2021.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وأكثر من 1000 عقاراً سكنياً موزعاً على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مراسٍ فاخرة، وملاعب جولف، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة "28" ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة وبحيرة بكر، بالإضافة إلى جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ستضم الوجهة فنادق فاخرة، ووحدات سكنية، ومرافق ترفيهية وتجارية، وستعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، كما ستقوم بالمحافظة على موارد المياه.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو 2019، ويتضمن تطوير جسر بطول "3.3" كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.