English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تفوز بجائزة "أفضل مطور للعام" خلال حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للمشاريع الكبرى لعام 2020

Wednesday, 27.01.2021

 

الشركة حصدت خلال الحفل أيضاً جائزة التميز للسلامة والصحة المهنية

 

 

الرياض، ( 27 يناير، 2021): حصلت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، على جائزتين خلال حفل توزيع "جوائز الشرق الأوسط للمشاريع الكبرى" لعام 2020، والذي أقيم يوم 26 يناير في فندق ريتز كارلتون جميرا بيتش ريزيدنس بدبي.

وعقب عملية تحكيم واسعة شملت أكثر من 140 مرشحاً، حصدت الشركة جائزة "أفضل مطور للعام" عن التقدم المذهل الذي حققته في مشروع البحر الأحمر والعمل الاستثنائي الذي قامت به لإرساء معايير جديدة، ولا سيما في مجالي الاستدامة والتجديد البيئي ضمن منطقة المشروع.

 

يشرفنا الحصول على جائزة أفضل مطور لهذا العام خلال حفل توزيع ’جوائز الشرق الأوسط للمشاريع الكبرى‘. وإنه لشرف كبير لنا أن نُتوَّج بهذه الجائزة المرموقة التي مُنحت سابقاً للعديد من الشركات والمشاريع الكبيرة في المنطقة


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

وأضاف باغانو: "يسرنا أن نشهد مثل هذا الاهتمام الكبير بتكريم المشاريع المستدامة والمسؤولة، والذي بات توجهاً عالمياً متنامياً ولا سيما في أعقاب جائحة فيروس كورونا المستجد ’كوفيد-19‘. ونحن في شركة البحر الأحمر للتطوير نؤمن بشكل راسخ أن عمليات التطوير لا ينبغي أن تكون على حساب البيئة والموائل الطبيعية".

 

حصلت شركة البحر الأحمر للتطوير كذلك على جائزة التميز للصحة والسلامة المهنية عن خطة الصحة والسلامة التي اتبعتها لمواجهة "كوفيد-19"، وتقديراً لجهودها في الحفاظ على صحة وسلامة العاملين لديها خلال الجائحة، سواءً في موقع التطوير المشروع أو مقر الشركة الرئيس.

علاوةً على ذلك، حصلت شركة "دوبوكس" التابعة لمجموعة "أمانة للاستثمارات"، على جائزة "أفضل مشروع استدامة للعام" تقديراً لجهود الاستدامة التي بذلتها في تطوير مدينة الموظفين في مشروع البحر الأحمر.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة "أمانة للاستثمارات" السيد رياض بصيبص: "يسعدنا الحصول على هذه الجائزة المهمة تقديراً لعملنا في مشروع البحر الأحمر، ويشكل ذلك دليلاً ملموساً على التزامنا منذ البداية بتطوير المشروع على نحو مستدام مع شركائنا الذين يشاركوننا الأفكار ذاتها، وذلك بهدف حماية هذه الوجهة البكر وموائلها الطبيعية الفريدة".

يتم العمل حالياً على تطوير مدينة الموظفين، حيث تتولى "أمانة للاستثمارات" إنشاء الوحدات السكنية مع فندقٍ من فئة الثلاث نجوم لمنسوبي شركة البحر الأحمر للتطوير على أن يتم الافتتاح بنهاية الربع الثاني من العام الجاري. وستوفر مدينة الموظفين المساحات السكنية والمكتبية والمرافق المدنية الداعمة لنحو 14 ألف موظف سيعملون في الوجهة.

ويرتكز التزام شركة البحر الأحمر للتطوير بالسياحة المتجددة وفق مخطط عام يحقق نسبة حفظ بيئي تصل إلى 30% بحلول عام 2040، حيث سيتم تطوير 22 فقط من أصل 90 جزيرةً، مما يعني عدم المساس بـ 75% من جزر الوجهة مع اعتبار 9 من الجزر كمحميات طبيعية خاصة.

وكانت شركة البحر الأحمر للتطوير قد أعلنت العام الماضي عن إنشاء أكبر منشأة لتخزين البطاريات في العالم لتزويد كامل الموقع بالطاقة المتجددة على مدار 24 ساعة يومياً، بما في ذلك الجزر.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وحوالي 1300 عقاراً سكنياً موزعاً على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مراسٍ فاخرة، وملاعب جولف، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

 

 

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة "28" ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة وبحيرة بكر، بالإضافة إلى جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ستضم الوجهة فنادق فاخرة، ووحدات سكنية، ومرافق ترفيهية وتجارية، وستعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، كما ستقوم بالمحافظة على موارد المياه.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو 2019، ويتضمن تطوير جسر بطول "3.3" كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.