English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تطلق نسختها الثانية من برنامج نخبة الخريجين السنوي

Sunday, 17.01.2021

 

تلقى مشروع المملكة السياحي الأبرز أكثر من 23.000 طلب من الشباب السعودي الطموح

 

الرياض، (17 يناير 2021): شهدت شركة البحر الأحمر للتطوير، المنفذة لأحد أكثر المشاريع السياحية طموحاً في العالم، إقبالاً واسعاً للالتحاق ببرنامج نخبة الخريجين الذي أُطلق عبر منصات التواصل الاجتماعي للراغبين من السعوديين حديثي التخرج بالانضمام للبرنامج بنسخته الثانية.

وقد تم تصميم البرنامج الذي أطلقت النسخة الأولى منه في عام 2020، والذي يتضمن مجموعة من المسارات المهنية ليتماشى وخطط الشركة الاستراتيجية في تنمية وتأهيل رأس المال البشري الوطني لدعم نمو قطاع السياحة الواعد تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

نفخر بأن 50% من منسوبي شركة البحر الأحمر للتطوير هم من أبناء المملكة العربية السعودية ولطالما أثبتوا التزاماً عالياً وقدرة مهنية تنافسية.


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

وقد أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير في وقت سابق عن برنامج نخبة الخريجين عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي  يوم الأحد الموافق 10 يناير، حيث دعت الخريجين والخريجات إلى زيارة الموقع الإلكتروني للشركة والتقدم لاغتنام فرص التدريب المنتهي بالتوظيف في مجالات محددة تشمل  العمليات، الأداء المؤسسي، إدارة المشاريع، المالية والاستثمار، الحوكمة وإدارة المخاطر، البيئة والاستدامة، التعليم والتطوير، تسليم المشروع، الصحة والسلامة والأمن البيئي، إدارة المشتريات والتوريد وإدارة التطوير.

وقال باغانو"يؤكد هذا البرنامج الفريد مدى التزامنا بالاستثمار في تطوير الخبرات المحلية، وتوفير فرص عمل على المدى الطويل ضمن قطاع السياحة المتنامي في البلاد. وذلك بعد النجاح الذي لمسناه من خريجي عام 2020 الذين أتموا برنامجهم التدريبي وتم تعيينهم كموظفين بدوام كامل في مقر شركتنا في الرياض وفي موقع المشروع".

وتلقى الموقع الإلكتروني للشركة 23،000 طلب في الفترة ما بين 10 إلى 16 يناير. وسيتم تقييم جميع متطلبات المتقدمين سعياً من شركة البحر الأحمر لانتقاء المرشحين الأنسب. كما سيخوض المرشحون النهائيون سلسلة من المقابلات الشخصية والاختبارات لتحديد مدى إلمام المتقدمين بشركة البحر الأحمر للتطوير وبمشاريعها كمرحلة أخيرة للاختيار.

وسيتم إلحاق المقبولين الثلاثين في البرنامج الذي سيبدأ في مارس 2021، والذي سيركز على التدوير الوظيفي، بالإضافة إلى حضور برامج تدريبية متخصصة يتم خلالها صقل مهاراتهم عن طريق العمل جنباً إلى جنب مع خبراء محليين ودوليين. وسيتم تقييم المرشحين بشكل دوري لضمان سير تدريبهم على الوجه الأمثل في الإدارات المرتبطة بتخصصاتهم".

ويعتبر اطلاق النسخة الثانية من برنامج نخبة الخريجين الأحدث في سلسلة من المبادرات التي أطلقتها شركة البحر الأحمر للتطوير لتمكين الشباب السعودي من تطوير مسارات مهنية واعدة في قطاع السياحة. حيث لاقى البرنامج بنسخته الأولى في عام 2020 إقبالاً واسعاً وكان العائد منه توظيف 29 خريجاً.

كما قدمت الشركة بالتعاون مع جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز "120" منحة دراسية للطلاب من الجنسين للعام الدراسي (2019-2020) وباعتماد من جامعة لوزان الفندقية العالمية، بهدف تهيئة المزيد من الخريجين للعمل في شركة البحر الأحمر أو مع شركائها من الشركات العالمية والمحلية.

وحين اكتمال المشروع في عام 2030، سيضم  50 فندقاً فاخراً، وسيوفر 8000 غرفة فندقية و قرابة 1300 عقار سكني موزعة على 22 جزيرة و6 مناطق في البر الرئيس. بالإضافة إلى مرسى يخوت، ومراكز ترفيهية، ومطار دولي، والمرافق العامة واللوجستية.

 
 

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة "28" ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة وبحيرة بكر، بالإضافة إلى جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ستضم الوجهة فنادق فاخرة، ووحدات سكنية، ومرافق ترفيهية وتجارية، وستعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، كما ستقوم بالمحافظة على موارد المياه.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو 2019، ويتضمن تطوير جسر بطول "3.3" كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.