مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير ترسي معياراً جديداً عبر أدواتها للرقابة الداخلية

Wednesday, 06.10.2021

 

ستكون أفضل الممارسات في مجال الحوكمة متاحة لكافة المنظمات والمؤسسات ضمن إطار المسؤولية المجتمعية لشركة البحر الأحمر للتطوير

الرياض، (6 أكتوبر 2021): أصدرت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لمشروع البحر الأحمر - أحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم – مجموعتها الخاصة من أدوات الرقابة الداخلية والتي تمثل أفضل الممارسات المتبعة في مجال الحوكمة لمشاركتها مع المنظمات الأخرى في المملكة العربية السعودية للاستفادة منها و تطبيقها،  وذلك  ضمن جهود المسؤولية المجتمعية لشركة البحر الأحمر للتطوير.

وتقدم هذه المجموعة إرشادات يمكن اتباعها خطوة بخطوة عبر مختلف جوانب الحوكمة القابلة للتطبيق اعتباراً من اليوم الأول لأي مشروع أو عمل تجاري وهي متاحة للتحميل عبر صفحة أدوات الرقابة الداخلية في الموقع الإلكتروني لشركة البحر الأحمر للتطوير.

ومجموعة الأدوات هذه هي ذاتها التي اعتمدتها شركة البحر الأحمر للتطوير والتي ستواصل تبنيها لتطوير وإدارة مشروعي البحر الأحمر وأمالا. 

 

 

تمثل السياحة المتجددة جوهر كل مانطمح للقيام به. وتدعم مبادئ الحوكمة الخاصة بشركتنا كل عمليات التطوير في مشاريعنا. ولأننا نرسي معاييراً جديدةً في الوقت الذي نعمل فيه على تطوير وجهات سياحية عالمية ورائدة، قُمنا بتطوير مجموعة أدوات الرقابة الداخلية هذه لتكون مرجعاً لنا خلال مرحلة التطوير حالياً والتشغيل مستقبلاً


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

وأضاف باغانو:" إنني فخورٌ بأن نتشارك مانملكه من معرفة وخبرات مع المنظمات والمؤسسات الأخرى، حرصاً منا على التشجيع على تبني معايير حوكمة عالية في شتى أنحاء المملكة العربية السعودية".

تركز شركة البحر الأحمر للتطوير في نهجها المتعلق بالحوكمة على أربعة قيم رئيسية هي الاحترام، والتعاون، والشغف، والمسؤولية. وقد تم بالفعل مشاركة هذه المجموعة من أدوات الرقابة الداخلية مع عدد من المنظمات التي رحبت بالفعل بمجموعة التوجيهات والإرشادات وقامت بتبنيها مما انعكس أثره إيجابياً على أعمالها.

وقالت د.مريم علي فيكتشلو، رئيس الحوكمة في شركة البحر الأحمر للتطوير: " إن نهجنا في الحوكمة الرشيدة أكثر من مجرد الإلتزام بمجموعة من الأنظمة والقوانين. حيث تضمن الحوكمة الرشيدة امتثال جميع الإدارات في الشركة بالمعايير الأخلاقية ذاتها، كما تعزز مبدأ الشفافية والمساءلة بحيث تتم مراقبة الأهداف الموضوعة والتأكد من تحقيقنا لها".

وأضافت:" كما نأمل من خلال إتاحة مجموعتنا من أدوات الرقابة الداخلية للمنظمات والمؤسسات الأخرى، تقديم الدعم لتلك الكيانات خلال رحلة الحوكمة الخاصة بها، مما سينعكس إيجابياً على تعزيز تبني حوكمة أشمل في المملكة العربية السعودية والمساهمة في تحقيق أحد ركائز رؤية 2030 الهامة".

التزمت شركة البحر الأحمر للتطوير بأطر عمل وآليات إعداد التقارير بمعايير شملت المتطلبات القانونية الوطنية وتماشت مع أعلى المعايير العالمية. ويشمل ذلك تطوير أدوات الرقابة الداخلية وفق قواعد "إطار العمل المتكامل للرقابة الداخلية" الصادر عن "لجنة المنظمات الراعية للجنة تريدواي" (COSO)، والتي توفر لنا خارطة طريق لامتلاك أدوات رقابية فعالة تسمح للمنظمات باستكشاف السُبل الأمثل للتقييم المستمر لبيئة الضوابط الداخلية الخاصة والارتقاء بها إلى أفضل مستوى ممكن.

كما تتوافق معايير شركة البحر الأحمر للتطوير أيضاً مع تقارير الاستدامة الخاصة بمبادرة الإبلاغ العالمية (GRI)، وهو المعيار الأكثر استخداماً عالمياً فيما يتعلق بتقارير الاستدامة من حيث الشفافية والمساءلة.

كما حصلت شركة البحر الأحمر للتطوير مؤخراً على جائزة التقدير الخاصة للمطور العقاري للعام على مستوى الشرق الأوسط في حفل توزيع جوائز  Ethical Board Group للتميز في حوكمة الشركات تقديراً لجهود شركة البحر الأحمر للتطوير المبذولة وإنجازاتها المتميزة حتى اليوم.  وكذلك أصبحت الشركة في وقت سابق من هذا العام أول مطور سعودي حاصل على شهادة الآيزو (ISO31000:2018) وهي المعيار الأعلى في مجال إدارة المخاطر لدى المنظمة الدولية للمعايير "آيزو". 

يشار إلى أن مشروع البحر الأحمر بلغ محطات مهمة في أعمال تطويره، ويجري العمل فيه على قدم وساق لاكتماله في 2023، ويسبقه افتتاح أول الفنادق في نهاية العام المقبل. وستكتمل المرحلة الأولى من المشروع والتي تتكون من 16 فندقاً في 2023. هذا وتم توقيع أكثر من 600 عقد حتى الآن بقيمة تجاوزت 17 مليار ريال سعودي (4.5 مليار دولار). 

وتضم المرحلة الثانية من المشروع والتي ستكتمل في عام 2030، 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وأكثر من 1000 عقار سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، بالإضافة إلى  مطاراً دولياً، ومرسى فاخراً، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة بكر، كما تضم الوجهة جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. وتضم كذلك فنادق، ووحدات سكنية ومرافقاً تجارية وترفيهية؛ إضافة إلى البنية التحتية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وإعادة استخدامها.

يشار إلى أن مشروع البحر الأحمر بلغ محطات مهمة في أعمال تطويره، ويجري العمل فيه على قدم وساق لاكتمالها في 2023، والذي يسبقه افتتاح أول الفنادق في نهاية العام المقبل. كما أنه تم توقيع أكثر من 600 عقد حتى الآن بقيمة تجاوزت 17 مليار ريال سعودي (4.5 مليار دولار).

كما يسير العمل وفق الخطة الزمنية للانتهاء من المنتجع الصحراوي في نهاية عام 2022، وهو أحد المنتجعين الذان يتواجدان داخل البر الرئيسي. وسيوفر المنتجع 80 غرفة فندقية، و40 فيلا، ومجموعة من المطاعم، ومبانٍ فندقية وسط المنتجع، ومسبح، ومنتجعاً صحياً.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وأكثر من 1000 عقار سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مطاراً دوليا مرسى فاخراً، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.