English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تحصل على شهادة الآيزو في مجال أنظمة الإدارة البيئية

Tuesday, 25.01.2022

 

- بحصولها على شهادة الآيزو 14001:2015، المعيار العالمي لأنظمة الإدارة البيئية والأكثر استخداماً في العالم، تواصل الشركة جهودها الرامية لدعم أجندة الاستدامة البيئية في المملكة العربية السعودية

 

الرياض، (25 يناير 2022): حصلت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد مشاريع السياحة المتجددة الأكثر طموحاً في العالم، على شهادة الآيزو (ISO14001:2015) الخاصة بمعيار الإدارة البيئية، مؤكدة بذلك على التزامها الراسخ بحماية البيئة الطبيعية وتحسينها على امتداد مساحة المشروع البالغة 28 ألف كيلومتر مربع على الساحل الغربي للمملكة.

وفي إطار جهودها الرامية لتحقيق التميز البيئي، طورت الشركة نظاماً للإدارة البيئية ووضعت له دليلاً في يناير 2021، هذا وتم تطبيق النظام على مستوى الشركة بحلول منتصف عام 2021 دعماً لمساعيها في الحصول على شهادة الآيزو (ISO14001:2015).

 

تجسّد الشهادة إنجازاً مذهلاً ومثالاً جديداً على أسلوب عملنا المختلف حرصاً منا على البقاء في الطليعة أثناء تطويرنا لهذه الوجهة الرائدة. فقد قطعنا التزاماً تجاه أنفسنا والمشروع والمملكة بتجاوز حدود التوقعات الحالية لأفضل الممارسات البيئية، وذلك بهدف وضع منهجية متجددة لتنمية قطاع السياحة. وتجسّد الشهادة الجديدة دليلاً واضحاً على الجهود القصوى التي نبذلها في سبيل إرساء معايير السياحة البيئية الفاخرة في المملكة،


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

ويهدف نظام الإدارة البيئية الخاص بشركة البحر الأحمر للتطوير إلى توجيه وإدارة أنشطة الشركة في الجوانب ذات الصلة بالبيئة عبر جميع مراحل التصميم والإنشاء والتشغيل. ويسمح تطبيق هذا النظام للشركة بتحديد المجالات التي تحتاج للتحسين والعمل بصورة نشطة على تحسينها.

وخلال شهر نوفمبر 2021، وقع الاختيار على "المعهد البريطاني للمعايير (BSI) " الرائد على مستوى العالم، والمعني بتصديق أفضل معايير الممارسات العالمية، لتدقيق نظام الإدارة البيئية الذي تطبقه شركة البحر الأحمر للتطوير، استناداً لأبرز معايير الإدارة البيئية في العالم والمتمثلة بمعيار الآيزو (ISO14001:2015)، دون أن تشهد عملية التدقيق تسجيل أية ملاحظات.


وتواصل شركة البحر الأحمر للتطوير امتثالها للمعايير البيئية الوطنية عبر ضمانها لأعلى مستويات الجودة في دراساتها البيئية وخططها الإدارية، وتعاونها المتواصل مع الأطراف المعنية لوضع الإرشادات والإجراءات المخصصة للاستخدام الداخلي والخارجي بهدف تحقيق أعلى مستويات التميز التشغيلي.

 

من جهته، قال رائد البسيط، المدير التنفيذي للبيئة والاستدامة في شركة البحر الأحمر للتطوير: "يأتي الحصول على هذه الشهادة تتويجاً للجهود الحثيثة التي يبذلها فريقنا للوفاء بالتزاماتنا تجاه البيئة التي نعمل ضمنها".

وفي عام 2021، أصبحت شركة البحر الأحمر للتطوير واحدة من أوائل الشركات في منطقة الشرق الأوسط التي تحصل على شهادة الآيزو (ISO 9001:2015) لإدارة الجودة في مجال تصميم وبناء الأصول العقارية. وحصلت الشركة أيضاً على شهادة الآيزو (ISO31000:2018)، وهي المعيار الأعلى في مجال إدارة المخاطر لدى المنظمة الدولية للمعايير "آيزو"؛ وشهادة الآيزو (ISO 27001) التي تمثل معياراً عالمياً لنظم إدارة أمن المعلومات.

وأعلنت الشركة مؤخراً عن الوصول إلى الإغلاق المالي مع أربعة بنوك سعودية رائدة لقرضها الذي تبلغ قيمته 14,120 مليار ريال (3,76 مليار دولار)، كما نجحت في الحصول على اعتماد التمويل الأخضر بفضل نهجها الرائد في مجال الاستدامة المجتمعية والبيئية، والثقة العالمية التي اكتسبتها وجهة البحر الأحمر كمشروع مستدام.

ومن الجدير بالذكر أن مشروع البحر الأحمر اجتاز بالفعل محطات مهمة في أعمال التطوير، ويتواصل العمل فيه لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022. وسيتم إنجاز المرحلة الأولى التي تضم 16 فندقاً في عام 2023.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً توفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية، إضافة إلى أكثر من 1000 وحدة سكنية موزعة على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية. وستضم الوجهة كذلك مطاراً دولياً، ومراسٍ فاخرة، وملاعب جولف، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

 

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة بكر، كما تضم الوجهة جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. وتضم كذلك فنادق، ووحدات سكنية ومرافقاً تجارية وترفيهية؛ إضافة إلى البنية التحتية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وإعادة استخدامها.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى وفق الجدول الزمني المحدد حيث من المقرر تسليمها بحلول نهاية عام 2023. وقد قطع المشروع أشواطاً طويلة حيث أبرمنا أكثر من 800 عقداً بقيمة إجمالية تصل إلى 20 مليار ريال سعودي (5 مليار دولار أمريكي).

كما بات مشتل المشروع الممتد على مساحة 100 هكتار قيد التشغيل بالكامل، والذي سيرفد الوجهة بقرابة 15 مليون شتلة زراعية. ويعمل حالياً في موقع المشروع أكثر من 10,000 عامل، وتم إنجاز 80 كيلومتراً من شبكة الطرق الجديدة بما في ذلك طريق المطار الجديد،  لربط الوجهة بشكل أفضل. كما افتتحت القرية السكنية العمالية ، وتجري أعمال تطوير مدينة الموظفين على النحو المخطط لها لتتسع لحوالي 14.000 موظف سيديرون الوجهة مستقبلاً.