English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تمنح عقدين لتشييد منشآت فندقية

Wednesday, 03.02.2021

 

بدء أعمال البناء في الفنادق في المنتجع الصحراوي وفي جزيرة أمهات الشيخ بعد منح عقدين رئيسين للتطوير

 

الرياض، (3 فبراير 2021): منحت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، عقدين إلى شركتي البواني السعودية وبلومر-ليمان السويسرية لدعم خطط التطوير والأعمال الإنشائية لفنادقها ومنتجعاتها الفاخرة.

وستلعب الشركتان أدواراً محورية في بناء المنشآت الفندقية عبر منطقة مشروع البحر الأحمر، حيث ستقوم شركة البواني بالأعمال المدنية والإنشائية لأربعين فيلا فندقية في المنتجع الصحراوي، بينما تتولى بلومر-ليمان تصميم وتصنيع الهياكل الخشبية وتوريد مستلزماتها لأحد الفنادق المقرر إنشاؤها على جزيرة أمهات الشيخ.

 

أحرزنا تقدماً كبيراً فيما يتعلق بتصميم وإنشاء البنية التحتية الأساسية لتمكين تطوير الأصول الفندقية. ويسرنا منح هذه العقود التي تشكّل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في أعمال تطوير منتجعاتنا المذهلة على البر الرئيسي وفي إحدى جزر الوجهة. ونثق بكفاءة شركتي البواني وبلومر-ليمان وقدرتهما على تحويل رؤيتنا إلى واقع ملموس


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 


المنتجع الصحراوي

مُنحت شركة البواني المحدودة العقد الأول في المنتجع الصحراوي؛ ويشمل تنفيذ الأعمال المدنية والإنشائية لأربعين فيلا فندقية، بالإضافة إلى أعمال المرافق العامة والطرق على امتداد الموقع. وتعدّ الطرق جزءاً لا يتجزأ من خطط تطوير المشروع كونها تربط الفلل الفندقية مع المطعم والمنشآت الفندقية المركزية.

وستتولى الشركة السعودية أعمال الحفر والأساسات لجميع الفلل مع إنشاء الهياكل والمرافق تحت الأرض والتي تشكل جزءاً أساسياً من خطط التطوير. ويتضمن عقد البواني أيضاً إنشاء شبكات البنية التحتية للمنتجع الصحراوي مثل الصرف الصحي، ومياه الشرب، والاتصالات، وإنارة الحدائق.

ويشمل العقد أيضاً بناء مرافق سكنية للموظفين بالقرب من منطقة المنتجع الصحراوي، وتؤمن هذه المساكن الإقامة لنحو 700 موظف مع مجموعة من المرافق الخدمية عالية الجودة. ويساهم إنشاء هذه المرافق السكنية على مقربة من موقع المشروع في تقليل زمن تنقّل العمال وتعزيز إنتاجيتهم.

وبهذا الخصوص، قال الرئيس التنفيذي لشركة البواني المحدودة السيد فخر الشواف: "يسرنا الحصول على عقد التطوير الأول في موقع المنتجع الصحراوي والذي يعتبر جزءاً أساسياً من خطط تطوير مشروع البحر الأحمر. ويشرّفنا أن نكون في طليعة الشركات العاملة في هذا الموقع المميز، وأن نساهم في تقديم الصورة المبتغاة للوجهة والمملكة أمام العالم أجمع".

جزيرة أمهات الشيخ

اختارت شركة البحر الأحمر للتطوير أيضاً شركة بلومر-ليمان السويسرية المتخصصة بالخشب لتصميم وتصنيع الهياكل الخشبية وأعمال التوريد للمنتجع الفاخر الذي صممه  المهندس المعماري الياباني كينجو كوما.

ويشمل العقد تصميم وتصنيع الهياكل الخشبية في سويسرا مع توريد المواد الخشبية الهندسية لجميع مرافق الفندق بما في ذلك الفلل العائمة والفلل الواقعة على الشاطئ، بالإضافة إلى مبنى السبا واللياقة البدنية، والمطاعم، ومبنى الاستقبال. وستوفر بلومر-ليمان خلال هذه المرحلة خدمات الدعم والإشراف الفني لتركيب هياكل المشروع بطريقة سلسة.

وقالت المالكة والرئيسة التنفيذية لشركة بلومر-ليمان السيدة كاثرين ليمان: "نتشارك مع شركة البحر الأحمر للتطوير نفس التطلعات للحفاظ على البيئة الطبيعية. وستساعد خططنا للتصنيع خارج الموقع على الحد من النفايات، وتقليل أثر الأنشطة العمرانية ضمن الموقع مثل الضوضاء والاختلالات الأرضية وحركة المركبات. لا شك أن مشروع البحر الأحمر هو وجهة فريدة من نوعها، ونحن فخورون بالمساهمة في تطوير مثل هذا المشروع الطموح".


تحقيق رؤية المشروع

يعكس العقدان التقدم الكبير الذي تم إحرازه في تطوير الوجهة. حيث بلغ مشروع البحر الأحمر محطات مهمة في أعمال التطوير، ويجري العمل فيه بشكل متسارع لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022 مع افتتاح المطار الدولي والفنادق الأربعة الأولى. وسيتم افتتاح باقي الفنادق الـ 12 المقرر إنشاؤها ضمن المرحلة الأولى في عام 2023.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وحوالي 1300 عقاراً سكنياً موزعاً على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مرسى فاخراً، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

 


 

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة "28" ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة وبحيرة بكر، بالإضافة إلى جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ستضم الوجهة فنادق فاخرة، ووحدات سكنية، ومرافق ترفيهية وتجارية، وستعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، كما ستقوم بالمحافظة على موارد المياه.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو 2019، ويتضمن تطوير جسر بطول "3.3" كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.