English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تصبح أول شركة مالكة للأصول عالمياً تحقق رخصة "كايت مارك" للجودة من المعهد البريطاني للمعايير لتسليم المشاريع رقمياً

Sunday, 15.08.2021

 

الشركة هي أول مالك للأصول العقارية عالمياً والتي تحقق رخصة كايت مارك من المعهد البريطاني للمعايير (BSI) لحصولها على معيار الآيزو 19650، وهذه الرخصة هي معيار دولي لإدارة بيانات الأصول العقارية عبر نمذجة معلومات البناء (BIM)

 

الرياض، (11 أغسطس 2021): أصبحت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، أول شركة مالكة لأصول عقارية عالمياً تحقق رخصة “كايت مارك” للجودة الممنوحة من المعهد البريطاني للمعايير (BSI)، وذلك لاعتمادها نمذجة معلومات البناء في تسليم المشاريع رقمياً والمتوافقة مع معيار الآيزو 19650.

ويعتبر الآيزو 19650 سلسلة من المعايير الدولية للإدارة الفعالة للبيانات وذلك خلال مرحلتي تطوير المشروع وتشغيله. ومُنحت شركة البحر الأحمر للتطوير هذه الرخصة لتميزها في إدارة البيانات، ما سيمكن الشركة من تبني أفضل الممارسات عبر جميع إداراتها وأقسامها.

 

تعتبر هذه الشهادة إنجازاً رائعاً يسلط الضوء على سعينا لإرساء معايير جديدة خلال العمل على تصميم وتطوير وتشغيل وجهاتنا السياحية. ويزداد الاهتمام عالمياً بآلية العمل هذه من قبل المهتمين في هذا القطاع، كما نتطلع لمشاركة معرفتنا وخبراتنا المكتسبة مع المشاريع الأخرى حول العالم


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 أجرى المعهد البريطاني للمعايير (BSI)، وهي الجهة الرائدة عالمياً في سن المعايير التقنية والتي تشمل مجموعة واسعة من الخدمات ومن ضمنها الخدمات الخاصة بمعايير الشركات وشهادات التوريد، تدقيقاً شاملاً على نهج شركة البحر الأحمر للتطوير في تسليم المشاريع رقمياً. 

وعلقت سوزان تايلور مارتن، الرئيس التنفيذي للمعهد البريطاني للمعايير (BSI) قائلة: "إننا سعداء بالعمل مع شركة البحر الأحمر للتطوير في تبنيها للمعايير العالمية وبشكل خاص تبنيها لنمذجة معلومات البناء الرائد عالمياً. ويمثل الحصول على رخصة "كايت مارك" للجودة لنمذجة معلومات البناء الممنوحة من المعهد البريطاني للمعايير (BSI) من قبل شركة مالكة للأصول العقارية إنجازاً غير مسبوقاً على الصعيد الدولي. كما يسعدنا أن نهنئ شركة البحر الأحمر للتطوير على هذا الإنجاز لما أظهرته من تميز في التحول الرقمي والاستدامة. ونتطلع بشغف للعمل مع الشركة في مشاريع مستقبلية، ودعمها لتحقيق أهدافها الرائدة عالمياً".

طبّقتْ شركة البحر الأحمر للتطوير نمذجة معلومات البناء منذ تأسيسها في عام 2018، ومنذ ذلك الحين وهي تعمل على تطوير خدماتها في تسليم المشاريع رقمياً. كما ساعد تبني نمذجة معلومات البناء، الشركة في خلق بيئة عمل مشتركة تسمح لفرق عملها العالمية بمواصة العمل بوتيرة ثابتة على الرغم من كل الآثار المترتبة جراء جائحة كوفيد- 19 الحالية. حيث كان للتقنيات الرقمية الفضل في اتخاذ قرارات أفضل حينما أصبح الحصول على البيانات يستغرق أياماً بدلاً من أسابيع.

تعد نمذجة معلومات البناء جزءاً محورياً من نهج شركة البحر الأحمر للتطوير، في "النموذج الأولي"، كما عملت الشركة عن كثب مع شركاءها لتأسيس أفضل الممارسات في هذا المجال. وذلك لصنع التأثير الإيجابي في السوق السعودي لزيادة تمكين المشاريع رقمياً في المستقبل. وتشمل المزايا الأخرى له في تقليل النفايات باستخدام تقنيات التصميم للتصنيع والتجميع بالإضافة إلى استخدام طرق البناء الحديثة (MMC)، كالبناء خارج موقع المشروع والذي كان له أثر هائل في تقليل وقت البناء وتحسين جودته، وتقليل المخاطر، وتحسين الأداء البيئي. 

يشار إلى أن مشروع البحر الأحمر بلغ محطات مهمة في أعمال تطويره، ويجري العمل فيه على قدم وساق لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022 مع افتتاح المطار الدولي والمجموعة الأولى من الفنادق. وسيتم افتتاح جميع الفنادق الـ 16 المخطط لها في المرحلة الأولى بحلول نهاية عام 2023.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وأكثر من 1000 عقار سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مرسى فاخراً، وملاعب جولف والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير (www.theredsea.sa) شركة مساهمة مقفلة مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ومتجددة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة بكر، كما تضم الوجهة جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. وتضم كذلك فنادق، ووحدات سكنية ومرافقاً تجارية وترفيهية؛ إضافة إلى البنية التحتية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وإعادة استخدامها.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة والتي ستكتمل بحلول نهاية عام 2023. وقد قطع المشروع بالفعل أشواطاً هامة، حيث تم توقيع  أكثر من 600 عقد حتى الان بقيمة تجاوزت 17 مليار ريال سعودي (4.5 مليار دولار).

كما يعمل مشتل مشروع البحر الأحمر بكامل طاقته الآن والذي تبلغ مساحته 100 هكتار وسيوفر أكثر من 15 مليون شتلة زراعية للوجهة. ويعمل في المشروع حالياً أكثر من 8000 عامل، وتم إنجاز 80 كم من شبكة الطرق في الوجهة. وتم في نهاية الربع الأول من هذا العام افتتاح القرية السكنية العُمالية والتي تتسع لعشرة آلاف عامل. هذا ويسير العمل على تطوير مدينة الموظفين كما هو مخطط لها لتتسع لحوالي 14.000 موظف سيديرون الوجهة مستقبلاً.