English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تمنح عقد إدارة مرافق لمدينة موظفيها

Wednesday, 23.06.2021

 

ستدير مجموعة السيف المرافق المدنية والتجارية في المدينة التي ستحتضن 14000 من موظفي ومنسوبي المشروع

 

الرياض، (23 يونيو 2021): أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير، المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، عن منحها مجموعة السيف عقداً لتقديم خدمات إدارة المرافق المدنية والتجارية لمدينة الموظفين بمشروع البحر الأحمر.

وستكون مجموعة السيف -ومقرها الشرق الأوسط- مسؤولة عن خدمات إدارة المرافق التي تشمل 18 مبنىً سكنياً و200 فيلا وعدة وحدات سكنية فاخرة، بالإضافة إلى المكاتب الإدارية في مدينة الموظفين، التي ستحتضن نحو 14 ألف موظف سيعملون في الوجهة. 

 

نعتبر موظفينا بمنزلة ضيوفنا تماماً، فهُم القلب النابض في هذه الوجهة وهم السبب الذي تم لأجله تصميم وتنفيذ مدينة الموظفين السكنية بمعايير نوعية جديدة حرصاً على راحة موظفينا ورفاهيتهم أثناء إقامتهم. ومن خلال العمل مع مجموعة السيف، الشركة الرائدة في تقديم خدمات إدارة المرافق ، فإننا نفي بالتزامنا بتوفير أعلى مستويات الجودة في أماكن الإقامة والمرافق التابعة لها 


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

وقد تم اختيار مجموعة السيف لتوافقها مع المعايير البيئية والاجتماعية لشركة البحر الأحمر للتطوير، مما سيضمن تقديم الخدمات في مدينة الموظفين السكنية وفقاً لمبادئ الاستدامة البيئية. حيث ستتعاون كلتا الشركتين للعمل على تطوير وتعزيز جودة الحياة لجميع سكان المدينة.

ومن جانبه قال فهد السيف، نائب رئيس مجلس مجموعة السيف لإدارة المرافق المتكاملة: "إن حجم ونطاق العمل في مدينة الموظفين التابعة لشركة البحر الأحمر للتطوير هو مذهل حقاً والتزامهم بتجاوز معايير رفاهية الموظفين الدارجة أمرٌ مبهر للغاية. ومن خلال تعاوننا معهم سنعمل بشكل وثيق على الإشراف على عمليات تخطيط وتنفيذ الخدمات والبروتوكولات المتبعة وضمان تقديم خدمات عالية الجودة لكل الموظفين العاملين في المشروع".

تبلغ مساحة القرية الساحلية 1.5 مليون متر مربع وتشمل مكاتب إدارية وفلل  ووحدات سكنية فخمة وشققاً وفندقاً داخلياً يضم 144 غرفة. وبوصفها مجتمعًا حيوياً يحتل موقعاً متميزاً على الواجهة البحرية، ستوفر مدينة الموظفين السكنية مجموعة من وسائل الراحة والمرافق الترفيهية، بما في ذلك مراكز اللياقة البدنية ونوادي الشاطئ والمطاعم، بالإضافة إلى مستشفى ومدرسة.

ولتقليل الأثر البيئي لشركة البحر الأحمر للتطوير، تنتهج مدينة الموظفين أحدث تقنيات التصنيع خارج نطاق الموقع والتجهيز المسبق لأجل تقليل البصمة الكربونية، كما تستخدم الخرسانة الخضراء صديقة البيئة داخل الموقع لتقليل الانبعاثات أثناء عمليات البناء والتشييد.

يشار إلى أن مشروع البحر الأحمر بلغ محطات مهمة في أعمال تطويره، ويجري العمل فيه على قدم وساق لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022 مع افتتاح المطار الدولي والمجموعة الأولى من الفنادق. وسيتم افتتاح جميع الفنادق الـ 16 المخطط لها في المرحلة الأولى بحلول نهاية عام 2023.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وحوالي 1000 عقاراً سكنياً موزعاً على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مرسى فاخراً، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

 

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير (www.theredsea.sa) شركة مساهمة مقفلة مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ومتجددة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة بكر، كما تضم الوجهة جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. وتضم كذلك فنادق، ووحدات سكنية ومرافقاً تجارية وترفيهية؛ إضافة إلى البنية التحتية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وإعادة استخدامها.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة والتي ستكتمل بحلول نهاية عام 2023. وقد قطع المشروع بالفعل أشواطاً هامة، حيث تم توقيع  أكثر من 500 عقد حتى الان بقيمة تجاوزت 16 مليار ريال سعودي (4.2 مليار دولار).

كما يعمل مشتل مشروع البحر الأحمر بكامل طاقته الآن والذي تبلغ مساحته 100 هكتار وسيوفر أكثر من 15 مليون شتلة زراعية للوجهة. ويعمل في المشروع حالياً أكثر من 7000 عامل، وتم شق 80 كم من شبكة الطرق في الوجهة. وتم في نهاية الربع الأول من هذا العام افتتاح القرية السكنية العُمالية والتي تتسع لعشرة آلاف عامل. هذا ويسير العمل على تطوير مدينة الموظفين كما هو مخطط لها لتتسع لحوالي 14.000 موظف سيديرون الوجهة مستقبلاً.