English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تضم عضوين جديدين إلى مجلسها الاستشاري العالمي

Sunday, 13.06.2021

 

خبراء عالميون في مجالات التسويق وإشهار العلامة التجارية وتجربة العملاء سيدعمون المرحلة التالية من مشروع البحر الأحمر قبيل افتتاحه

 

الرياض، (13 يونيو 2021): أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر المشاريع السياحية المتجددة طموحاً في العالم، عن تعيين اثنان من خبراء القطاع في مجلسها الاستشاري العالمي.

ويمتلك الأعضاء الجدد خبرة تفوق 50 عاماً في قطاع الضيافة والسياحة، حيث سيلعبون دوراً محورياً في توجيه مشروع البحر الأحمر والترحيب بأول ضيوفه مع نهاية العام 2022.

وتنضم فرانسيس-آن كيلر، التي عملت سابقاً لدى هيئة السياحة الأسترالية وهيئة السياحة البريطانية (VisitBritain)، بالإضافة إلى بيرز شميت، المؤسس لوكالة "Luxury Branding"، إلى المجلس الاستشاري الدولي الحالي للشركة والذي يضم ثمانية أعضاء من الخبراء العالميين في مجالات الأعمال والاستثمار والسياحة والاستدامة البيئية والمحافظة على الموارد.

  
 

في الوقت الذي نتهيأ فيه حالياً لاستقبال أول ضيوفنا خلال العام المقبل، ينصب تركيزنا على كيفية مشاركتنا مع العالم أجمل كنوز مشروع البحر الأحمر. ويسعدنا أن نرحب بأعضاء المجلس الاستشاري الجدد والذين سيكون لهم دورٌ بارزٌ في دعم انطلاقتنا من خلال خبراتهم وتجاربهم العالمية


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

تتمتع فرانسيس-آن كيلر بخبرة تزيد عن 25 عاماً في مجالات الضيافة والسياحة، والأعمال والفعاليات، والتعليم، والخدمات المالية. وبعد أن شغلت سابقاً منصب نائب الرئيس التنفيذي لهيئة السياحة الأسترالية، والمدير التنفيذي لهيئة السياحة البريطانية (VisitBritain) في أوروبا؛ قادت كيلر الإستراتيجيات الدولية والتسويق والعمليات التشغيلية عبر العديد من الأسواق المختلفة. وبناء على خبرتها الواسعة في القطاع أطلقت فرانسيس-آن شركتها الاستشارية الخاصة في وضع الاستراتيجيات السياحية. كما أنها تترأس مجالس إدارة العديد من المبادرات السياحية، بما في ذلك مبادرة (Australian Tourism Data Warehouse) والمنصة الوطنية الرقمية للرصد السياحي في المنطقة وسلسة مقاهي Chocolateria San Churro المختصة بتقديم الشوكولاتة الإسبانية والذي يضم أكثر من 50 متجر ويعد تجربة فريدة من نوعها في أستراليا.

كما يتمتع بيرز شميت بخبرة واسعة تمتد لأكثر من 25 عاماً في مجال تطوير العلامات التجارية الفاخرة. وقد أسس شميت في عام 2002 وكالة "Luxury Branding" والتي تقدم خدماتها لقادة القطاع الذين يطمحون لإطلاق أشهر العلامات التجارية في قطاع الضيافة والفندقة. كما تشمل خبرته إطلاق وإشهار العلامة التجارية "منتجعات One & Only"، وتوسيع نطاق علامة "جورجيو أرماني" التجارية لتشمل تقديم خدمات الضيافة، والعمل على تنظيم انتقال خمسة أصول تابعة لسلسلة فنادق Trouphy لتنضم تحت سلسة فنادق "مجموعة دورتشستر". ويعمل شميث كأستاذ زائر في برنامج ماجستير إدارة الأعمال في Ecole hôtelière de Lausanne وهي مدرسة مرموقة للضيافة في سويسرا.

وسينضم المستشارين إلى قائمة الخبراء الإقليميين والدوليين الذين يقدمون المشورة حالياً لمجلس إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير وفريقها التنفيذي.

يشار إلى أن مشروع البحر الأحمر بلغ محطات مهمة في أعمال التطوير، ويجري العمل فيه على قدم وساق لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022 مع افتتاح المطار الدولي والمجموعة الأولى من الفنادق. وسيتم افتتاح جميع الفنادق الـ 16 المخطط لها في المرحلة الأولى بحلول نهاية عام 2023.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وحوالي 1300 عقاراً سكنياً موزعاً على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مرسى فاخراً، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة "28" ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة وبحيرة بكر، بالإضافة إلى جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ستضم الوجهة فنادق فاخرة، ووحدات سكنية، ومرافق ترفيهية وتجارية، وستعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، كما ستقوم بالمحافظة على موارد المياه.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو 2019، ويتضمن تطوير جسر بطول "3.3" كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.