English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تتعاقد مع "جارتنر" للاستفادة من استشاراتها بخصوص المُشتريات التقنية لمشروع البحر الأحمر

Wednesday, 24.02.2021

 

"جارتنر" ستتولى تقييم جميع الشركاء المستقبليين لشركة البحر الأحمر للتطوير في مجالات تكنولوجيا المعلومات وتطوير الوجهات الذكية والأمن السيبراني

 

الرياض، (24 فبراير 2021):

وقعت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، عقداً مع شركة "جارتنر" لتقدم الأخيرة بموجبه خدمات استشارية بخصوص المشتريات التقنية لمشروع البحر الأحمر.

وستساعد "جارتنر" شركة البحر الأحمر للتطوير في اختيار شركائها بمجال التكنولوجيا عبر ثلاثة اختصاصات رئيسية؛ هي تطوير الوجهات الذكية، وتكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني. كما ستقدم الشركة أفكاراً ونصائحاً حول التراخيص، وتخصيص التكنولوجيا، وتحديد نطاق الخدمة والأسعار بما يخدم طموحات شركة البحر الأحمر للتطوير ومشروع البحر الأحمر.

 

يدخل الابتكار التكنولوجي في جميع جوانب رؤيتنا لمشروع البحر الأحمر؛ بدءاً من توفير خدمة سلسلة مخصصة للضيوف منذ وصولهم إلى المطار، ووصولاً إلى اعتماد مراقبة ذكية للبيئة على مدار الساعة، وكل ذلك وفق أعلى المعايير العالمية. وتحتضن ’جارتنر‘ كوكبة من الخبراء المتمرسين بأحدث التوجهات التكنولوجية، وسيساهمون بخبراتهم في توفير خدمات سفر نوعية تعتمد آخر التقنيات


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

وأضاف باغانو: "صحيح أننا نبحث عن شركاء متفوقين في مجالاتهم، لكننا نحرص أيضاً على أن يُراعوا طموحاتنا البيئية. وقد أدركت شركة ’جارتنر‘ أهمية الجانب البيئي لدينا، وستساعدنا في إيجاد شركاء يؤمنون بأفكارنا ويدعمون أهدافنا".

وستزود شركة "جارتنر" الاستشارية شركة البحر الأحمر للتطوير برؤىً حيوية في مجال التكنولوجيا تدعمها في تحقيق هدفها بتوفير تجارب مخصصة لضيوف وجهتها قبل افتتاحها عام 2022. وستدعم عمليات إدارة المنتجع الذكية تتبع تدفقات الزوار بما يضمن تجربة ضيافة سلسلة دون أي تأخير في المطار أو ازدحام في المنتجع؛ ولا سيما مع انتشار فيروس كورونا حالياً والذي جعل من هذه الجوانب مهمة جداً.

ويجري العمل حالياً على تطوير منصة ذكية تغطي جميع أجزاء الوجهة وتقوم بمراقبة ومحاكاة والتنبؤ بتأثيرات عملياتها على البيئة، وذلك بما ينسجم مع التزام شركة البحر الأحمر للتطوير بحماية البيئة وتعزيزها.

وبموجب العقد، فإن شبكة "جارتنر" التي تضم أكثر من 2250 محلل واستشاري أبحاث بدأت فعلياً بتقديم خدماتها إلى شركة البحر الأحمر للتطوير عند الطلب؛ بما في ذلك مراجعة أول حزمة من المشتريات الذكية للوجهة.

أمّا على صعيد الأمن السيبراني، ستعمل "جارتنر" مع شركاء شركة البحر الأحمر للتطوير لتقييم وتحسين مستويات الأمن السيبراني بشكلٍ مستمر، مع ضمان امتثالها للوائح التنظيمية المحلية والدولية. وفي الوقت نفسه، سيعتمد فريق تكنولوجيا المعلومات لدى شركة البحر الأحمر للتطوير على تقييمات وتوصيات "جارتنر" بشأن شركائها المستقبليين في مجال التكنولوجيا.

يسير العمل على مراحل تنفيذ المشروع في المسار الصحيح. وعند اكتمال المرحلة الأولى، ستضم الوجهة 16 فندقاً توفر ما مجموعه 3000 غرفة عبر خمس جزر ومنتجعين في البر الرئيس إلى جانب إنشاء مرافق تجارية وأخرى مخصصة للبيع بالتجزئة والترفيه وغيرها.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر بمجرد اكتماله في 2030 من 50 فندقاً، حيث سيوفر ما مجموعه 8000 غرفة فندقية وحوالي 1300 وحدة سكنية موزعة على 22 جزيرة و6 مناطق داخلية، بالإضافة إلى مرسى يخوت، ومراكز ترفيهية، ومطار دولي، والمرافق العامة واللوجستية.

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة "28" ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة وبحيرة بكر، بالإضافة إلى جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ستضم الوجهة فنادق فاخرة، ووحدات سكنية، ومرافق ترفيهية وتجارية، وستعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، كما ستقوم بالمحافظة على موارد المياه.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو 2019، ويتضمن تطوير جسر بطول "3.3" كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.