English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تتفوق في تقييم مؤشر الاستدامة العقارية العالمي

Tuesday, 01.06.2021

 

مشروع البحر الأحمر الرائد ينال أعلى النقاط في تقييم التصنيف العالمي المرتبط بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG )

 

الرياض، (1 يونيو 2021): أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، حصولها على معدّل 84 من أصل 100 نقطة في تقييم التصنيف العالمي المرتبط بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG ) الذي أجراه مؤشر الاستدامة العقارية العالمي (GRESB).

وقام مؤشر الاستدامة العقارية العالمي (GRESB) بتقييم أداء مشروع البحر الأحمر وفق المعايير الموحدة للبيئة والمجتمع والحوكمة، وحصلت الشركة على هذه الدرجة العالية تقديراً لهيكل الإدارة البيئية المتين والتدابير المتخذة لضمان حماية البيئة وتعزيزها في موقع المشروع.

ومنحت الجهات التنظيمية في مؤشر الاستدامة العقارية العالمي شركة البحر الأحمر للتطوير تقييماً ممتازاً بلغ 49 من أصل 51 نقطة ضمن (فئة البيئة). وجاء ذلك عقب تقييم صارم للتكامل البيئي عبر جميع مستويات عمل الشركة، بدءاً من مرحلة ما قبل تصور الأفكار ووصولاً إلى التسليم. وتفوقت شركة البحر الأحمر للتطوير على المتوسط العام  في في مؤشر الاستدامة العقارية العالمي (GRESB) عن هذه الفئة البالغ 34 من أصل 51، مما يعكس المعايير الصارمة التي تتبناها الشركة لمراقبة وإدارة تأثيرات مشروعها على البيئة. كما حصل مطور المشروع على معيار "النجمة الخضراء" ذلك لتحقيقه درجة أعلى من 50% في جانبي الإدارة والتطوير من التقييم.


 
 

لطالما شكلت الاستدامة أحد مبادئنا التوجيهية في اتخاذ جميع قراراتنا منذ انطلاق الفكرة الأولية للمشروع. ويعكس هذا الإنجاز جهودنا الكبيرة المبذولة والتزامنا الراسخ بأن نصبح أول مشروع سياحي مستدام ومتجدد في العالم


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

تنطلق تقييمات مؤشر الاستدامة العقارية العالمي من القضايا الجوهرية في أداء الاستدامة في استثمارات الأصول العقارية، كما تتماشى مع إطار التقارير الدولية، مثل اتفاقية باريس للمناخ. وتتلخص مهمتها في تقييم وقياس الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG ) وغيرها من الممارسات المتعلقة بالأصول العقارية، وتوفير البيانات الموحدة والمصادق عليها لأسواق رأس المال.

تعتبر هذه النقاط العالية في التقييم إشادة من مؤشر الاستدامة العقارية العالمي بالتقنيات الرائدة التي تستخدمها شركة البحر الأحمر للتطوير في خفض الأثر البيئي على الوجهة. كما نال المشروع العلامة الكاملة (100 من 100) في فئات فرعية محددة بما في ذلك المواد، واستخدام المياه، وإدارة النفايات، وذلك بفضل الحلول المبتكرة التي تتبناها الشركة للحد من التأثيرات المحتملة على البيئة.

وبدوره قال رائد البسيط المدير التنفيذي للبيئة والاستدامة في شركة البحر الأحمر للتطوير:" نسعى إلى تحقيق أعلى مستويات الشفافية والافصاح بشأن التدابير التي نتخذها للحد من تأثير تطوير المشروع على البيئة ولتعزيزها، لذا نرحب دوماً بأي تقييمات متعددة المستويات لجهات تنظيمية خارجية مثل مؤشر الاستدامة العقارية العالمي. وتدفعنا مثل هذه التقييمات الدقيقة لعمليات بناء وتسليم المشروع إلى دراسة جميع خطواتنا وبذل أقصى إمكاناتنا، ليس في سبيل المحافظة على البيئة فحسب، بل وتنميتها من أجل الأجيال القادمة أيضاً".

وبدوره أضاف باغانو: "يشكل هذا الإنجاز أهمية خاصة بالنسبة لنا لما يدعمه من التزامنا الثابت بموضوع البيئة ويعترف بما تم تحقيقه من خطوات الهائلة في سعينا لارساء معايير جديدة للاستدامة".

وسيبدأ مشروع البحر الأحمر باستقبال أول ضيوفه بحلول نهاية عام 2022. وتتضمن المرحلة الأولى للمشروع إنشاء 16 فندقاً فاخراً توفر بمجملها 3000 غرفة فندقية في خمس جزر وموقعين داخليين، بالإضافة إلى المرافق الترفيهية، والمطار، والبنية التحتية اللازمة من مرافق وخدمات لوجستية.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وحوالي 1300 عقاراً سكنياً موزعاً على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية.

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة "28" ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة وبحيرة بكر، بالإضافة إلى جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ستضم الوجهة فنادق فاخرة، ووحدات سكنية، ومرافق ترفيهية وتجارية، وستعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، كما ستقوم بالمحافظة على موارد المياه.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو 2019، ويتضمن تطوير جسر بطول "3.3" كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.