English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تضم لقائمتها أشهر علامات الضيافة الفاخرة عالمياً ضمن ثلاث اتفاقيات جديدة

Wednesday, 25.05.2022

 

- وقعت الشركة مع ثلاث علامات ضيافة رائدة عالمياً لإدارة وتشغيل مجموعة من فنادق المرحلة الأولى من وجهة البحر الأحمر
-  استمرار أعمال تطوير الوجهة وفق الخطة الزمنية لاستقبال أوائل الزوار مطلع عام 2023

 

الرياض، (25 مايو 2022): أعلنت شركة  البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، اليوم عن توقيع ثلاث اتفاقيات جديدة مع علامات تجارية مرموقة في قطاع الضيافة لإدارة وتشغيل مجموعة من فنادق المرحلة الأولى من وجهة البحر الأحمر. وجاء ذلك الإعلان على هامش مشاركتها في  مؤتمر "قمة مستقبل الضيافة" في الرياض.

وتشمل هذه العلامات كلاً من "محمية الريتز- كارلتون " ومنتجعات "ميرافال"، اللتان تسجلان أول حضور لهما في منطقة الشرق الأوسط؛ وفنادق"روزوود"، الشركة العالمية للضيافة الفاخرة.

 
 

يضيف توقيع هذه الاتفاقيات للثقة العالية عالمياً والتي يضعها قطاع الضيافة في وجهة البحر الأحمر، ويؤكد على تزايد إقبال رواد القطاع على الفرص في سوق السياحة المتنامي بوتيرة متسارعة للغاية في المملكة العربية السعودية؛ حيث بلغ عدد المنضمين للوجهة اليوم 12 علامة ضيافة عالمية. فضلاً عن تسجيل اثنان من تلك العلامات التجارية المرموقة ضمن أول حضور لمنتجعاتها في الشرق الأوسط في وجهة البحر الأحمر، والذي يرسم مستقبلاً مشرقاً لقطاع السياحة السعودي


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

وأضاف باغانو: "نتطلع قدماً للعب دور فاعل في استقطاب أنظار العالم لهذه الوجهة غير المكتشفة من العالم بعد، وفي الوقت ذاته نحرص من خلال تطوير وجهاتنا لإرساء معايير جديدة للتنمية المستدامة حول العالم".

وتتمتع "محمية الريتز- كارلتون بموقعها المثالي ضمن الوجهة في "جُزر أمهات"، بينما ستتربع فنادق "ميرافال" و"روزوود" على مساحات مميزة في جزيرة شُورى، القلب النابض للوجهة ومركزها الرئيسي. وستقدم المجموعة الجديدة من علامات الضيافة المرموقة نحو 500 وحدة فندقية من إجمالي 3000 وحدة ضمن المرحلة الأولى من تشغيل وجهة البحر الأحمر.

وستنضم شركات الضيافة الفاخرة الثلاث إلى مجموعة من أبرز علامات الضيافة العالمية التي أبرمت اتفاقيات لإدارة وتشغيل الفنادق سابقاً في وجهة البحر الأحمر، والتي شملت "إديشن هوتلز"؛ و"فنادق ومنتجعات سانت ريجيس"، التابعة لـ "مجموعة ماريوت الدولية"؛ و"فنادق ومنتجعات فيرمونت"؛ و"رافلز للفنادق والمنتجعات"؛ و"إس إل إس هوتيلز & ريزيدنسيز"، التابعة لمجموعة الضيافة العالمية "أكور"؛ و"جراند حياة"، التابعة لمجموعة "حياة للفنادق"؛ و"إنتركونتيننتال للفنادق والمنتجعات"؛ و"Six Senses"، التابعة لـ "مجموعة فنادق إنتركونتيننتال"؛ و"مجموعة جميرا"، وهي شركة عالمية للفنادق الفاخرة. 

من جانبه، قال جاي روزين مدير قسم المالية والاستثمار في شركة البحر الأحمر للتطوير: "تتقاسم علامات الضيافة العالمية المنضوية تحت مظلة وجهتنا التزاماً راسخاً بدعم جهودنا الرامية لتأسيس وجهة فاخرة عالمية المستوى وفريدة من نوعها. وتعهدت جميع هذه العلامات بالامتثال لأكثر معايير الإدارة والتشغيل صرامة على مستوى مراعاة أسس الاستدامة وأرقى معايير الفخامة، والحفاظ على الموروث الثقافي والتراث السعودي في تصاميمها، وتلتزم كذلك بتطبيق أفضل الممارسات من نوعها لحماية البيئة عند بدء تشغيل الفنادق والمنتجعات. ولاشك أن اتفاقيات إدارة الفنادق الجديدة تؤكد على التقدم الكبير الذي نحرزه وسير أعمالنا بكفاءة عالية استعداداً لاستقبال الزوار من شتى أرجاء العالم وفق الجدول الزمني المحدد".

ومن الجدير بالذكر أن وجهة البحر الأحمر اجتازت بالفعل محطات مهمة في أعمال التطوير، ويتواصل العمل فيها لاستقبال الضيوف بحلول نهاية العام، عندما يتم افتتاح أول فنادق الوجهة. وسيتم إنجاز المرحلة الأولى التي تضم 16 فندقاً في عام 2023.

وتتألف وجهة البحر الأحمر عند اكتمالها في عام 2030 من 50 فندقاً توفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية، إضافة إلى أكثر من 1000 وحدة سكنية موزعة على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية. وستضم الوجهة كذلك مطاراً دولياً، ومراسٍ فاخرة، وملاعب جولف، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة بكر، كما تضم الوجهة جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. وتضم كذلك فنادق، ووحدات سكنية ومرافقاً تجارية وترفيهية؛ إضافة إلى البنية التحتية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وإعادة استخدامها.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى وفق الجدول الزمني المحدد حيث من المقرر تسليمها بحلول نهاية عام 2023. وقد قطع المشروع أشواطاً طويلة حيث أبرمنا أكثر من 800 عقد بقيمة إجمالية تصل إلى 20 مليار ريال سعودي (5 مليار دولار أمريكي).

كما بات مشتل المشروع الممتد على مساحة 100 هكتار قيد التشغيل بالكامل، والذي سيرفد الوجهة بقرابة 25 مليون شتلة زراعية. ويعمل حالياً في موقع المشروع أكثر من 15 ألف عامل، وتم إنجاز 80 كيلومتراً من شبكة الطرق في الوجهة. كما افتتحت الوجهة كلاً من القرية السكنية العمالية ومركز إدارة النفايات، وتجري أعمال تطوير قرية الموظفين على النحو المخطط لها لتتسع لحوالي 14 ألف موظف سيديرون الوجهة مستقبلاً.