English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تحقق إغلاق مالي لقرضها البالغ 14.120 مليار ريال سعودي

Wednesday, 19.01.2022

 

 يُعتبر هذا القرض أول تسهيل ائتماني مُقوّم بالريال السعودي يتم منحه ضمن إطار التمويل الأخضر
 التسهيلات البنكية  متاحة الآن لتمويل تطوير المرحلة الأولى من وجهة البحر الأحمر
 حصلت شركة البحر الأحمر للتطوير أيضاً على جائزة "أفضل صفقة تمويل مشاريع لعام" ضمن "جوائز أسواق المال السعودية"  التي تمنحها مجموعة “جي إف سي” الإعلامية. 

 

الرياض، (19يناير 2022): أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، اليوم عن الوصول إلى الإغلاق المالي مع أربعة بنوك سعودية رائدة لقرضها الذي تبلغ قيمته 14,120 مليار ريال سعودي (3,76 مليار دولار).

وتضم قائمة البنوك الأربعة المفوضة الرئيسية للتنظيم التي تم الإعلان في وقت سابق من هذا العام كلٌ من البنك السعودي الفرنسي، وبنك الرياض، والبنك السعودي البريطاني ("ساب")، والبنك الأهلي السعودي.

 

واصلنا هذا العام تنفيذ وجهتنا الرائدة في الوقت الذي نعمل فيه جاهدين ليس على تقليل بصمتنا البيئية وحسب، بل على الوفاء أيضاً بالتزامنا في تحقيق زيادة في قيمة التنوع البيئي بنسبة تصل إلى 30% بحلول عام 2040. مع تأمين التسهيلات البنكية والإلتزامات الرأسمالية اللازمة للمرحلة الأولى من المشروع، سنواصل التركيز على تنفيذ وتسليم الوجهة في الموعد المحدد للترحيب بالضيوف بحلول نهاية العام المقبل. كما إننا نشعر بالامتنان لثقة المصارف المحلية بوجهة البحر الأحمر ولدعمهم أحد أهم مشاريع رؤية 2030.


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

 

كما حازت صفقة التمويل الأخضر الخاصة بشركة البحر الأحمر للتطوير مؤخراً على جائزة "أفضل صفقة تمويل مشاريع للعام"ضمن "جوائز أسواق المال السعودية".

ومنحت مجموعة “جي إف سي” الإعلامية - وهي أحد أكبر منظمي المؤتمرات ومانحي الجوائز للسندات والقروض والصكوك في الشرق الأوسط – هذه الجائزة لشركة البحر الأحمر للتطوير تقديراً لأكثر الصفقات ابتكاراً وريادةً من المقرضين والمقترضين من المؤسسات السيادية والشركات والمؤسسات المالية.



ويأتي نجاح شركة البحر الأحمر للتطوير بالحصول على اعتماد التمويل الأخضر لنهجها الرائد في مجال الاستدامة المجتمعية والبيئية، وللثقة العالمية التي اكتسبتها وجهة البحر الأحمر كمشروع مستدام. ويُعتبر هذا القرض أول تسهيل ائتماني مُقوّم بالريال السعودي يتم منحه ضمن إطار التمويل الأخضر، كما أن شركة البحر الأحمر للتطوير هي أولى المشاريع الكبرى التي نجحت ببلوغ أسواق رأس المال.

وقال جاي روزين مدير قسم المالية والاستثمار في شركة البحر الأحمر للتطوير: " يسعدنا تحقيق الإغلاق المالي لأول تسهيل ائتماني مُقوّم بالريال السعودي يتم منحه ضمن إطار التمويل الأخضر للمرحلة الأولى من وجهتنا. وسيضيف هذا التمويل من دعم المصارف المحلية؛ مصداقية أكبر للوجهة مما سيجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين بفضل هيكل رأس المال المؤمن بالكامل."  

كما قد اجتاز مشروع البحر الأحمر بالفعل محطات مهمة في أعمال التطوير، ويجري العمل فيه على قدم وساق لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022. وسينتهي إنجاز المرحلة الأولى، التي تضم 16 فندقاً، في عام 2023.

وسيتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً توفر بمجملها ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية، بالإضافة إلى أكثر من 1000 وحدة سكنية موزعة على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية. وستضم الوجهة كذلك مطاراً دولياً، ومراسٍ فاخرة، وملاعب جولف، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام. 

 

عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة بكر، كما تضم الوجهة جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. وتضم كذلك فنادق، ووحدات سكنية ومرافقاً تجارية وترفيهية؛ إضافة إلى البنية التحتية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وإعادة استخدامها.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى وفق الجدول الزمني المحدد حيث من المقرر تسليمها بحلول نهاية عام 2023. وقد قطع المشروع أشواطاً طويلة حيث أبرمنا أكثر من 800 عقداً بقيمة إجمالية تصل إلى 20 مليار ريال سعودي (5 مليار دولار أمريكي).

كما بات مشتل المشروع الممتد على مساحة 100 هكتار قيد التشغيل بالكامل، والذي سيرفد الوجهة بقرابة 15 مليون شتلة زراعية. ويعمل حالياً في موقع المشروع أكثر من 10,000 عامل، وتم إنجاز 80 كيلومتراً من شبكة الطرق الجديدة بما في ذلك طريق المطار الجديد،  لربط الوجهة بشكل أفضل. كما افتتحت القرية السكنية العمالية ، وتجري أعمال تطوير مدينة الموظفين على النحو المخطط لها لتتسع لحوالي 14.000 موظف سيديرون الوجهة مستقبلاً.