English

غرفة الأخبار

شركة البحر الأحمر تنشر دراسة عن تطلعات الشباب السعودي في قطاع السياحة

Sunday, 22.11.2020
يُظهر تقرير جديد صدر اليوم من شركة البحر الأحمر للتطوير الدعم الذي يحظى به قطاع السياحة والضيافة الناشئ في المملكة العربية السعودية
  • أظهرت الدراسة أن الوظائف في مجال السياحة والضيافة تعد من أفضل الوظائف التي يتطلع إليها الشباب السعودي، حيث يرغب 91٪ منهم بالعمل في إحدى المهن في قطاع السياحة.
  • يعتقد ثلثا فئة الشباب أن قطاع السياحة سيكون أحد القطاعات الرئيسية المُساهمة في توفير الوظائف للمواطنين السعوديين.
  • يقر الشباب السعودي بأهمية قطاع السياحة، حيث يعتقد أكثر من الثلثين أنه سيصبح أكثر أهمية للاقتصاد السعودي خلال السنوات العشر القادمة.
 

الرياض، (22 نوفمبر 2020):نشرت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، نتائج دراسة مهمة حول تطلعات الشباب السعودي وأولياء أمورهم تجاه قطاع السياحة والضيافة.

وأظهرت الدراسة التي استندت إلى أكثر من 850 مقابلة شخصية أن الشباب السعودي أقل اهتماماً بالمهن في القطاعات التقليدية، مثل البتروكيماويات والنفط والغاز، إذ يفضلون تلك التي تتعلق بقطاعات النمو الإستراتيجي للبلاد والتي تتوافق مع رؤية المملكة 2030.

فمن بين كل عشرة شباب سعوديين يرغب تسعة بالعمل في مجال السياحة حيث تبلغ نسبتهم (91٪)، مقارنةً بما يزيد عن الثلاثة أرباع بقليل، أي ما يعادل (77٪)، يرغبون بالعمل في مجال البتروكيماويات.

وفي هذا الصدد، قال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير: "نحن نشهد البداية فحسب لتحول اقتصاد المملكة العربية السعودية إلى اقتصاد جديد أكثر تنوعاً حيث ستتاح الفرصة للأجيال القادمة لأداء أدوارهم".

 كما أضاف: "تقدم المهنة في مجال السياحة والضيافة مجموعة من الفرص على نحوٍ لا مثيل له، ابتداءً من إدارة مجموعة فنادق عالمية إلى أن تصبح طاهياً أو رائد أعمال على مستوى عالمي، فهذا القطاع يتسم بالتنوع الكفيل بإرضاء الجميع. وتعد شركة البحر الأحمر للتطوير الآن في قلب هذا القطاع الناشئ، وستقدم الوجهة بمجرد اكتمالها 70 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة موفرةً بذلك فرصاَ لا تُضاهى للناس في جميع أنحاء البلاد".

مستقبل زاهر

يقر الشباب السعودي وأولياء أمورهم بالدور الذي سيلعبه قطاع السياحة والضيافة في تنويع اقتصاد المملكة الجديد حيث يعتقد ثلثاهم (69٪) وستة من كل عشرة أشخاص (59٪) أن هذا القطاع سيصبح أكثر أهمية للاقتصاد السعودي في السنوات العشر القادمة.

وهم متفائلون بأن هذه الأدوار ستكون محفزاً رئيسياً لتوظيف المواطنين السعوديين، حيث يعتقد أكثر من ثلثي الشباب السعودي (69٪) أن التوسع في قطاع السياحة والضيافة سيسهم في توفير الوظائف للمواطنين السعوديين.

وفي هذا الإطار، علق باغانو: "تمتلك المملكة العربية السعودية تراثاً ثقافياَ عريقاً وثرياً، والآن وفي ظل نمو قطاع السياحة أُتيحت الفرصة أمام شعب هذا البلد العظيم لتعريف العالم أجمع بما لديهم من كرم لا مثيل له".

واختتم قائلاً: "أبناء هذا الوطن جزءٌ لا يتجزأ من أعمالنا، وهم الأساس الذي نعول عليه في تطوير وجهتنا الطموحة، لذا فمن المشجع أن نرى كثيراً من الشباب السعودي يثمن الامتيازات التي يقدمها لهم العمل بأحد المهن في هذا القطاع الحيوي."

مجال السياحة والضيافة يفي بتطلعات نمط الحياة

إن رغبة الشباب السعودي بمهنة في مجال السياحة والضيافة تحفزها تصوراتهم عن أسلوب الحياة الذي ستوفره هذ المهنة، حيث يعتقد أكثر من ثمانية من كل عشرة أشخاص، أي ما يعادل (84٪)، أن العمل في مجال السياحة والضيافة سيمنحهم الراتب والموارد التي يتوقعونها لإعالة أنفسهم.

وعلى الرغم من التشويق المصاحب لفرصة الحصول على وظيفة في القطاعات الناشئة، لا يزال الشباب السعودي يعطي الأولوية للمزايا التقليدية عند التفكير في الوظائف مثل الراتب (33٪) والأمن الوظيفي (22٪) وفرص النمو الشخصي (19٪).

يمكنكم الاطلاع على التقرير الكامل "أوجه السياحة في المملكة العربية السعودية" عبر الإنترنت على:

https://visiontoreality.theredsea.sa/sub_domain_pages/futurefaces_ar