English

مركز الأخبار

شركة البحر الأحمر للتطوير تمنح عقد بناء مباني سكنية في مدينة الموظفين

Thursday, 03.12.2020


تم ترسية العقد على "شركة الكفاح للمقاولات"


الرياض، (03 ديسمبر 2020م): وقعت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، أحد أكبر عقود البناء والتصميم الأعلى قيمة حتى الآن مع "شركة الكفاح للمقاولات" لإنشاء مباني سكنية في مدينة الموظفين بمشروع البحر الأحمر، والتي تضم مكاتب إدارية، ووحدات سكنية، ومرافق تجارية ستخدم منسوبي الشركة بالإضافة إلى العاملين في موقع المشروع.

تتألف المباني السكنية الأربعون من وحدات سكنية فردية ومزدوجة في مدينة الموظفين. الجدير ذكره أن المدينة ستحتضن نحو 14 ألف موظف سيعملون في الوجهة مع افتتاح المرحلة الأولى منها بحلول الربع الرابع من عام 2022.

تشمل مدينة الموظفين التي تبلغ مساحتها 1.5 مليون متر مربع: مكاتب إدارية، ووحدات سكنية وفندقاً يضم 144 غرفة ومجموعة كبيرة من المرافق التجارية والترفيهية مثل المستشفيات والمدارس والنوادي الرياضية و المطاعم.

إن الأفراد الذين ساهموا بتطوير وجهتنا هم محور اهتمام هذا المشروع حيث ستكون مدينة الموظفين بمثابة وجهة مركزية لهم للعيش والعمل. إن تصميم مباني مدينة الموظفين مستوحى من أحدث المفاهيم المتعلقة بالحياة الاجتماعية و العمل المشترك، مما سيمكّنها من أن تكون بمثابة حي سكني مُفعم بالحيوية والنشاط لمنسوبي شركتنا بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم وزوارهم.


الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

سيتم تجهيز الألواح الخرسانية مسبقة الصنع في المصنع الذي أسسته شركة الكفاح للمقاولات حول نطاق المشروع. ثم ستنقل تلك الألواح للمواقع المحددة لها في وجهة المشروع، ليتم تركيبها هناك. وهذا سيوفر العديد من الفرص الوظيفية للمواطنين ويقلل من الانبعاثات الكربونية في موقع المشروع عبر الاستغناء عن ما يقارب 10 مليون كلم من التنقلات، والذي سيقلل بدوره من الانبعاثات الكربونية بمعدل 10 آلاف طن.


 

قال السيد جون على ضوء ذلك: " إنّ أهم ما يميز هذه الاتفاقية هو أن جميع المباني السكنية ستكون مسبقة الصنع خارج موقع المشروع، وذلك باستخدام أحدث تقنيات البناء المعياري مما سيرفع بدوره مستوى الكفاءة والأمان، إلى جانب تقليل عدد العاملين في الموقع وبالتالي تقليل الأثر البيئي الناجم خلال مرحلة البناء في المشروع."

ومن جانبه، صرح رئيس مجلس إدارة شركة الكفاح للمقاولات، المهندس أسامة العفالق: "بأنّ تصميم هذه المباني السكنية صديق للبيئة و ذو جودة عالية. الأمر الذي سيدعم طموح مشروع البحر الأحمر بعدم التأثير على البيئة."

كما أضاف:" إن اختيارنا لآلية التصنيع خارج موقع المشروع، سيضمن تسليم هذه الوحدات السكنية في مدينة الموظفين ضمن المخطط الزمني لها لتوفير البيئة السكنية المناسبة لمنسوبي الشركة، بالتزامن مع افتتاح المرحلة الأولى لمشروع البحر الأحمر".

هذا وقد تم بالفعل إحراز تقدم ملموس في تطوير مدينة الموظفين، ضمن المعايير البيئية الصارمة المتبعة. حيث قارب على الانتهاء تجهيز 10 مبانِ سكنية بالإضافة لمبنى مقر الشركة في الوجهة.

سيكون افتتاح هذا الجزء الأولي من المجمع السكني للعمال في الربع الأول من عام 2021. ومن ثم يليها افتتاح فندق منسوبي شركة البحر الأحمر الذي سيرحب بأول زواره في الربع الثاني من العام نفسه.


Kifah-PRL-2

كما احتفل مشروع البحر الأحمر مؤخرًا بتحقيق إنجاز ات هامة تتمثل بتوقيع أكثر من 500 عقد حتى الآن بقيمة تفوق 12 مليار ريال سعودي لشركات من 24 دولة. ، وقد تم منح ما يزيد عن 70% من القيمة الإجمالية لهذه العقود لشركات سعودية مما يبرز بشكل أكبر مدى التزام الشركة بتعزيز الاقتصاد المحلي.

يسير العمل في مشروع البحر الأحمر على الطريق الصحيح حيث سيستقبل أول زواره بحلول نهاية عام 2022، عندما يتم افتتاح المطار الدولي والفنادق الأربعة الأولى. كما سيتم افتتاح بقية الفنادق المتبقية من المرحلة الأولى في عام 2023 والبالغ عددها 12 فندقاً، وهذا سيوفر ما مجموعه 3,000 غرفة عبر خمس جزر ومنتجعين في البر الرئيس.


عن شركة البحر الأحمر للتطوير

تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة "28" ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة وبحيرة بكر، بالإضافة إلى جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ستضم الوجهة فنادق فاخرة، ووحدات سكنية، ومرافق ترفيهية وتجارية، وستعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، كما ستقوم بالمحافظة على موارد المياه.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو 2019، ويتضمن تطوير جسر بطول "3.3" كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.