English

المدونة

"حماية وتعزيز البيئة" البصمة الزرقاء للبحر الأحمر باتجاه السياحة المتجددة

رائد البسيط، رئيس مجموعة قسم البيئة والإستدامة في شركة البحر الأحمر للتطوير وأمالا

تضع شركة البحر الأحمر للتطوير البيئة والاستدامة في جميع مراحل أعمالها من مرحلة وضع المفاهيم حتى عمليات التطوير والبناء. 

ويظهر التزامنا بالتنمية المستدامة والبيئة متأصلاً بعمق في فكرنا وعملنا بشكل أكثر وضوحاً عن معظم المطورين العقاريين. إذ يعمل فريقنا لحماية وتأكيد أهمية ودور الاستدامة الإيجابي على بيئتنا والمجتمعات المحلية المحيطة بنا، بالإضافة إلى دعمنا لمنهجية الإقتصاد الأخضر. ونحن نسعى لأن نترك أثراً إيجابياً ونساهم في الناتج المحلي في المملكة من خلال دعم قطاع السفر والسياحة الفاخرة والمستدامة حول العالم.

ولتحقيق هذه الأهداف، أسسنا فريقًا من المختصين في البيئة والإستدامة لنفي بالوعود ونتأكد من تحقيقنا للمشاريع السياحية الأكثر طموحاً في العالم.

يتميز فريقنا بكونه متعدد التخصصات، القدرات، والجنسيات، والأعمار، بينهم نخبة من الشباب السعودي حديثي التخرج وصولاً إلى المدراء ذوو الخبرات الممتدة لسنوات تزيد عن خمسة عشر عاماً فأكثر في إدارة الشؤون البيئية والإستدامة. 

جميعنا قادة وسفراء للبيئة والإستدامة، ألهمتنا البيئة والفرص المتاحة بأن نطبق مفاهيم التطوير المتجددة لحماية بيئتنا لأجيال اليوم والغد.

مسؤولية الفريق البيئي لا تتعلق بمراقبة البيئة فقط بل تشمل المخططات الرئيسية والتطوير، والبناء، والتصاميم لعمليات المشاريع الكبرى. كما أن أحد أساسيات عملنا تكمن في تعاملنا بشكل مباشر مع أكثر من 100 مقاول متواجدين في وجهة المشروع ومن خلال تولينا لدوري إدارة البيئة وتعزيزها والتشغيل بالتعاون مع فريق التنفيذ المختص في ذات الوقت.

نؤمن بأن التنمية المستدامة  تكمن في إدارة المصادر وتطبيق الحلول المنطقية لضمان استمتاع الأجيال القادمة بما تملكه الوجهة من مقومات. 

كما أن التجديد والتنمية المستدامة متجذرين في تعزيز الفرص الإجتماعية الإقتصادية كجزء أصيل في استراتيجيتنا للتنمية المجتمعية. وها نحن اليوم نُعزز إلتزامنا لدعم المجتمعات المحلية من خلال بناء الشراكات وتطوير  القدرات وتحسين سُبل العيش لنصل إلى بناء مجتمعات وليس فقط منتجعات. من الجدير ذكره أننا نعمل بالتعاون مع جامعة تبوك على تقديم دراسه مجتمعيه اقتصاديه وثقافيه لفهم وضع وحالة المجتمعات القريبة من منطقة الوجهة بشكل كامل لخلق فرص تكاملية بين الإحتياجات والمقومات الموجودة محلياً.

ويستشعر الجميع اليوم بأنه لا حدود للدعم الذي نحصل عليه لتحقيق أهدافنا في البيئة والتنمية المستدامة. فالموظفون العاملون في هذه الشركة ليسوا منسجمين في الفكر فحسب، بل بالتوجه والعمل الدؤوب. لتكون وجهة البحر الأحمر وأمالا بالإضافة إلى مشاريعنا القادمة معيارًا جديداً للسياحة المستدامة في المملكة نحو العالم، وهي فرصة حقيقية تحدث مرةً واحدة في العمر.