English

المدونة

شركة البحر الأحمر للتطوير وجيل السياحة القادم

بقلم ربيع فغالي، مدير إدارة الضيافة في شركة البحر الأحمر للتطوير

تشهد المملكة العربية السعودية عهداً جديداً من النمو والتغيير، وأطلقت العنان لكل إمكاناتها وقدراتها نحو تحقيق أهداف رؤية 2030. ويعتبر قطاع السياحة أحد العناصر المهمة لهذا التغيير. إذ تمثل السياحة عنصراً محورياً ضمن برنامج رؤية السعودية 2030.
وتفخر شركة البحر الأحمر للتطوير والتي تعد المطور العقاري الرائد لمشروعي البحر الأحمر وأمالا بكونها إحدى عوامل التمكين الرئيسية للتنوع الاقتصادي هنا.

وقد استضافت المملكة مؤخراً معرض الفنادق بالمملكة أول حدث سياحي يُبث مباشرة من وسط العاصمة الرياض وبعد أزمة/جائحة كورونا (كوفيد-19). عرضت فيه مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات المتعلقة بالضيافة والفندقة إلى جانب الندوات وجلسات النقاش التي ضمت أبرز وأكبر الجهات والعلامات التجارية في هذا المجال على مستوى المملكة.

أتاح المعرض فرصة لخمسة من خيرة طلابنا في برنامج منح شركة البحر الأحمر للتطوير، والذي تقدمه الشركة للحصول على شهادة البكالوريوس في إدارة الضيافة الدولية من جامعة الأمير مقرن وباعتماد من كلية لزوان السويسرية حضور الفعاليات الحية، والاطلاع على آخر تطورات المجال. 

أثق بأن حضور الطلاب ومشاركتهم وتعرفهم على مقدمي الخدمات المتنوعة في المعرض هو أمر بالغ الأهمية، فقد استعرض مقدمي الخدمات منتجات مبتكرة، ومستدامة، وصديقة للبيئة تتعلق بالديكورات والإضاءة والتقنية والأمن في الفنادق بالإضافة إلى مجال تقديم الأطعمة والمشروبات وغيرها الكثير. وقد أتاح المعرض فرصة مهمة للتواصل وتكوين العلاقات مع المتميزين في مجال الضيافة من الرواد، ومدراء الفنادق، ومهندسي التصميم الداخلي، والطهاة، وعدد من الأشخاص المثيرين للاهتمام في هذا المجال.

وكان من أبرز الفعاليات على هامش المعرض، الجلسات الحوارية والتي يشارك فيها رواد صناعة السياحة والضيافة خبراتهم وتجاربهم ليحصل الطلاب والحضور على المزيد من المعرفة على طبق من فضة، حيث شارك كلا من المدير التنفيذي لإدارة العمليات، أنتون بواب، و رئيس الإدارة المالية والاستثمار،  جاي روزين.


في مقر شركة البحر الأحمر للتطوير

زار طلاب برنامج منح شركة البحر الأحمر مقر الشركة الحالي في الرياض، والتقوا خلال هذه الزيارة بعدد من المدراء والموظفين العاملين في مشاريعها وتم تعريفهم بسير العمل ووتيرته في عدداً من وظائف أقسام الشركة. وقد اطلعوا شخصياً على مايحدث خلف الكواليس، وماهي المهام والجهود المبذولة لأجل تطوير أولى المنتجعات السياحية الفاخرة في المشروع، وهو المكان الذي سيعملون فيه بمجرد تخرجهم.

و قد يندر أن يحصل الشباب والعاملون الجدد في قطاع الضيافة على هذا النوع والكم من الخبرة، من خلال إطلاعهم على التصاميم وخرائط تخطيط وبناء المشروع. لهذا، بدون شك، فائدة عظيمة في توسيع مدارك الطلاب. 

آراء الطلاب بعد الرحلة 

"كان هدفي الأول من هذه الرحلة تكوين العلاقات والتواصل مع أشخاص في مجال الضيافة. وقد كان معرض الفنادق استثنائياً، تعلمت فيه الكثير الأشخاص المهمين في المجال" أسامة باحفي

"كانت هذه فرصة غنية بالفعل، تعرفت فيها على الكثير من المفاهيم في مجال الضيافة. وحيث أننا نواجه صعوبات هذه الأيام، بسبب أزمة كورونا (كوفيد-19)، تتمثل في خدمة الزبائن لأنفسهم في المطاعم، فقد استعرض بعض مقدمي الخدمات في المؤتمر أفكاراً ثورية تشمل تقديم الطعام للزوار باستخدام الطائرات المتحكم بها عن بعد (الدرون والروبوتات)، وهذا أمر مثير للغاية في عالم الضيافة اليوم" أماني المزيني

"كان الالتقاء بموظفي شركة البحر الأحمر للتطوير في مكتبهم الرئيسي تجربة جميلة، كانت روح الفريق والأجواء العامة في المكان استثنائية" عبدالعزيز الرحيلي

" راق لي حضور  الندوات وحلقات النقاش والاستماع إلى الكلمات التحفيزية الرائعة. الأمر الذي جعلني استوعب المرحلة الانتقالية التي نمر بها اليوم في هذا السوق الكبير." أفنان الرميح

"كانت زيارة مقر شركة البحر الأحمر للتطوير تجربة ملهمة، فقد كان من المذهل التعرف على بيئة العمل وثقافة الشركة الايجابية. وقد رأيت بنفسي مدى تقارب الإدارات مع بعضها البعض، مما حمسني للعمل هنا في المستقبل." سراج ألفي