English

المدونة

خلق سوق جديدة للمساكن الفاخرة في المملكة العربية السعودية

بقلم الأستاذ/ جايلز هانا، الرئيس التنفيذي للقسم السكني في شركة البحر الأحمر للتطوير

تتمحور إحدى الركائز الأساسية لشركة البحر الأحمر للتطوير حول كونها رائدة في المنطقة من حيث إيجاد وتطوير مساكن جديدة مستدامة في مشاريعها بما في ذلك الجزر التابعة لوجهة البحر الأحمر. 

إنه لتحدٍ مثير أن يتم تكليفي بمهمة إنشاء سوق جديدة كلياً للمساكن الفاخرة في هذه الوجهة الرائعة التي تقع على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية.

فإلى جانب الفنادق والمنتجعات الفاخرة الجاري تطويرها في موقع المشروع، فإنه يتم تنفيذ عدد محدد من المنازل الاستثنائية، التي هي عبارة عن وحدات سكنية ذات علامات تجارية مشهورة، حيث يتم تطوير هذه الوحدات وفق توجيهات العلامة التجارية للفندق وتتم إدارتها من قبل مالك العلامة التجارية الذي يُعنى بتقديم خدمات استثنائية وتوفير نمط حياة فريد من نوعه. كما انه يتاح لمالكي تلك المساكن فرصة للاستمتاع بجميع مزايا الوحدات السكنية الخاصة إلى جانب الاستفادة من الخدمات المماثلة للخدمات الفندقية والمرافق المذهلة من فئة الخمس نجوم، باعتبارهم نزلاء أيضاً. علاوةً على ذلك، فإن المالك بإمكانه طلب خدمات مخصصة له، تشمل على سبيل المثال: خدمة تقديم الطعام لإقامة حفل عشاء أو خدمات "سبا" منزلية. كما يتمكن  الفريق المسؤول في الفندق من إدراج المسكن الخاص بالمالك - في حال لم يكن مكان إقامته الرئيسي - ضمن برنامج التأجير الفندقي ومن ثم تحقيق دخل للمالك من وحدته السكنية.

يزداد الطلب في المملكة العربية السعودية على المساكن ذات العلامات التجارية المشهورة، إذ تساعد هذه العلامة التجارية والمُشغل على توفير الجهد على المشتري إزاء صيانة العقار وفقاً لمعاييرها الرفيعة المستوى. إلى جانب ذلك، فإن هذه العلامات التجارية تسهم في خلق سوق جديدة للعقارات الفاخرة مع محدودية العرض وازدياد الطلب من قبل المشترين على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

تُعد الفنادق التي ستوفرها شركة البحر الأحمر للتطوير من أكثر العلامات التجارية المطلوبة والتي تحظى برواج كبير على مستوى العالم - ولكم أن تتخيلوا - أن الأمر ذاته ينطبق على ما تقدمه هذه العلامات التجارية من مرافق سكنية لا تقل عنها روعةً. وتوصف هذه الوحدات بكونها "فاخرة" أو "فخمة" أو "فائقة الفخامة"، إذ غالباً ما يكون لدى مشتريي هذه المساكن مجموعة من الممتلكات العقارية في أنحاء العالم. 

وعلى غرار أسواق العقارات الساحلية الفاخرة، مثل تلك القائمة في جنوب فرنسا أو منطقة البحر الكاريبي، فإنه سيُتاح للمشترين قريباً - ولأول مرة - فرصة استثنائية لشراء الوحدات السكنية في مشروع البحر الأحمر وامتلاك واحدة من أفضل المساكن في العالم، ومن ثم المشاركة في رؤية المملكة 2030.

نحن الآن بصدد تعيين وتدريب فريق ليصبح الجيل القادم من الخبراء في مجال العقارات في شركة البحر الأحمر للتطوير والمملكة العربية السعودية، ويلعب كلٌ من الفريق والموظفين دوراً أساسياً في نجاحنا، وأنا أشعر بالفخر لكون الفريق مؤلف من 70% من المواهب المحلية السعودية. وتتمثل رؤيتنا في شركة البحر الأحمر للتطوير في تدريب وتمكين الجيل القادم من محترفي العقارات الفاخرة مع ضمان توفير بيئة عمل رائعة لكسب ولاء الموظفين.

يتيح كلٌ من مشروع البحر الأحمر وأمالا فرصة ذهبية لبناء المنازل التي تلبي الاحتياجات المحددة للمشتريين المؤهلين. ولدينا بالفعل قائمة اهتمام مبكر بالرغم من عدم بدء العرض بعد، والغرض من هذا هو ضمان إنشاء سوق جديدة مستدامة وناجحة، إذ أننا حرصنا كل الحرص على فهم احتياجات عملائنا. وإلى جانب ذلك، فقد أجرينا أبحاثاً مكثفة وواسعة النطاق على الأسواق المحلية والدولية وفقاً لأفضل الممارسات العالمية التي شهدتها وأشرفت عليها في أسواقٍ أخرى.

من ضمن الأنشطة الأولى التي قمنا بها هو تشكيل مجموعات مركزة لفهم تطلعات الأفراد عند شرائهم منازل ثانية. إذ يُعد الشعور بالأمان والاستثمار السليم والتمتع بنمط حياة فاخر من ضمن الإجابات المتوقعة وكذلك هو الحال بالنسبة للأفراد في المملكة العربية السعودية. يبحث المشترون في المملكة العربية السعودية اليوم عن أسلوب معيشة عصري، كما أصبح الطلب متزايداً على المنازل ذات المساحات الأفقية والأسقف المرتفعة والمساحات الخارجية الفسيحة والكثير من الإضاءة الطبيعية. كما تضمنت الاتجاهات الحديثة التي ظهرت في أعقاب أزمة وباء كورونا، الحاجة إلى تخصيص مكان للعمل من المنزل (عن بعد) وغرفة لإقامة الأنشطة الترفيهية وصالة لممارسة الأنشطة الرياضية في المنزل. مما يعكس زيادة اهتمام الأفراد بالجوانب ذات الصلة بالصحة والعافية وتضمينها في قوائم اهتماماتهم، وجميع الاحتياجات الآنفة الذكر تم أخذها في عين الاعتبار في تصاميمنا.

ما يميز مشروع البحر الأحمر هو النهج الذي نتبعه في المبيعات السكنية والقائم على إعطاء الأولوية الأولى لتقديم خدمة ممتازة على أكمل وجه مع الأخذ بعين الاعتبار الخاصية التامة للمشتري. لا شك في أن كل من يشتري مسكناً في وجهة البحر الأحمر سيمتلك واحداً من المساكن الأكثر استثنائية في المنطقة علاوةً على كونه جزءاً من سوق العقارات الفاخرة الجديدة كلياً التي ستُقام في وجهة مميزة وجديدة. إنهم محظوظون بالفعل لكونهم قادرين على الاستمتاع بهذا المسكن المتميز وتوريثه لأجيال المستقبل..