English
الشراكات

الشراكات

يقدم مشروع البحر الأحمر، مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية التي تتيح للشركات أن تكون جزءاً من أحد أسرع أسواق السياحة نمواً في العالم.

وتعمل شركة البحر الأحمر للتطوير، على عقد شراكات مع كبرى العلامات التجارية المحلية والعالمية، وتحديد قائمة المستثمرين من ذوي الخبرة المطلوبة للمساهمة في تحقيق أهداف المشروع، ومشاركتها الالتزام بتعزيز النظم البيئية الطبيعية التي تجعل من هذه الوجهة فريدة من نوعها.

وتُسخّر الشركة المزايا التي تتمتع بها لعقد شراكاتٍ اقتصادية في مجال الضيافة والترفيه، بالإضافة إلى تطوير مرافق البنية التحتية مثل، السكن، والنقل، وغيرها من المرافق العامة.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على تحديد قائمة الشركاء الذين سيعملون على توفير خدمات التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، وغيرها، لأكثر من 40 ألف موظف سينتقلون مع عائلاتهم للعيش في الموقع.

التمرير إلى الأسفل

تعتبر السياحة، أحد أهم القطاعات الاقتصادية في "رؤية 2030"، ورافد مهم لتنويع الاقتصاد المحلي. ولدعم هذا الهدف، تعمل شركة البحر الأحمر للتطوير على تطوير المشروع، كوجهة سياحية ستقوم بإعادة توجيه جزء كبير من إنفاق السعوديين في الخارج، محلياً، حيث قارب هذا الإنفاق الـ 62 مليار ريال سعودي خلال الفترة الماضية.

وتدعم المملكة العربية السعودية قطاع السياحة الواعد الذي يعد أحد أهم المرتكزات الرئيسة لتنويع اقتصاد المملكة. ويمثل قطاع السياحة اليوم ما نسبته 10% من إجمالي الناتج المحلي العالمي. لكن في المقابل، تمثل السياحة 3.5% فقط من إجمالي الناتج المحلي حيث للسياحة الدينية فيها النصيب الأكبر، وتشجع هذه الأرقام على ضرورة زيادة فرص الاستثمار في قطاع السياحة لدعم النمو الاقتصادي بشكلٍ أكثر قوة.

وستقوم شركة البحر الأحمر للتطوير، بعرض فرص استثمارية متنوعة في مجال الأغذية، والمشروبات، والبيع بالتجزئة، والترفيه، والاستجمام.

ويتم تطوير المشروع من قبل شركة البحر الأحمر للتطوير، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة. وسيتم إنشاء منطقة اقتصادية خاصة، ستحظى بتشريعات وأنظمة تعتمد معايير عالمية ستوفر بيئة استثمارية جاذبة، حيث ستكون الوجهة مقصداً لأكبر العلامات التجارية العالمية في مجال الضيافة والسياحة، وشركات إعمار البنية التحتية، ورواد الأعمال.

تُعد السياحة الفاخرة، أحد أسرع قطاعات السياحة والسفر نمواً في العالم، حيث يتوقع أن يصل معدل النمو في الرحلات السياحية الخارجية إلى 6.2% خلال السنوات العشر المقبلة، وهو أعلى بنسبة الثلث تقريباً عن معدل النمو في سوق السياحة والسفر الذي بلغ 4.8%.

ويعد مشروع البحر الأحمر، مشروعاً مؤهلاً لاستغلال الاتجاهات السائدة في السياحة العالمية، حيث يهدف إلى تزويد الزوار بمجموعة متنوعة من التجارب التي سيتم تقديمها وفق معايير الخدمة السياحية الفاخرة، بالإضافة إلى أنه يوفر للزوار الرضا الذاتي النابع من معرفتهم بأن زيارتهم للوجهة ستساعد في الحفاظ على هذا المورد الطبيعي الثمين.

تعمل شركة البحر الأحمر للتطوير على توفير مجموعة متنوعة من خيارات الضيافة الفاخرة التي تتضمن مشاريع الفلل السكنية الفاخرة في الجزر، والمنتجعات المطلة على البحر، بالإضافة إلى المنتجعات الصحية، ومنتجعات المناطق الصحراوية والجبلية. وستقدم الشركة عرضاً شاملاً بأسعار تنافسية للمرافق السكنية للمستثمرين الذين يطلبون الارتباط الدائم بالوجهة باعتبارها استثماراً أو منتجعاً شخصياً.

ويعد هذا العرض، الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، لاتخاذ منزل ثانٍ بهدف الاستجمام، حيث تعتزم الشركة توفير 1300 وحدة سكنية في مرافق مشهورة بعلامتها التجارية، وغيرها من العلامات التجارية العادية الأخرى، بالإضافة إلى مرافق عصرية ستوفر نمط حياة متكامل يضم الأنشطة الرياضية والترفيهية، والمطاعم، ومحال التجزئة الفاخرة.